البوابة- ايـاد خليفة
بينما حسمت معركة رئاسة المجلس التشريعي لصالح رفيق النتشة توجهت انظار الشارع الفلسطيني الى تشكيلة الحكومة القادمة المتزامنة مع التصريحات التي اطلقها المسؤولون الاسرائيليون حول اللقاءات المحتملة بالقادة الفلسطينيين، اضافة الى ذلك هناك حديث مع اعلان هدنة جديدة قال مسؤول في حماس للبوابة ان الحركة ستفرض شروطا جديدة.
مشاورات حكومية
وبعد انتخاب رفيق النتشة لرئاسة المجلس التشريعي خلفا لاحمد قريع حيث قبل الاخير تشكيل حكومة موسعة بعد ان المح في السابق بانه لن يبقى في منصبة بعد انقضاء مهلة الشهر وهو عمر حكومة الطوارئ وذلك مع انعقاد جلسة كتلة حركة فتح ولجنتها المركزية، اللتين ناقشتا قائمة أعضاء الحركة المرشحين لتولي مناصب وزارية في الحكومة الفلسطينية، التي من المتوقع أن يعرضهاأبو علاء، في الأيام القليلة القادمة
وفي تصريحات للبوابة قالت دلال سلامة عضو المجلس التشريعي ان رئاسة المجلس حسمت الان والقضية الاخرى هي ضرورة الخروج من حالة الطوارئ التي من المفترض ان تنتهي يوم السادس من الشهر الجاري
وقالت ان الرأي في كتلة فتح في المجلس التشريعي يصب في اتجاه ضرورة رفع الرئيس ياسر عرفات حالة الطوارئ والتوجه الى تشكيل حكومة موسعة قادرة على تحمل تحديات المرحلة السياسية والخدماتية أيضا بالإضافة إلى كسر احتكار الوزارة لاطر دون غيرها ان ان يكون تلوين سياسي في الوزارات تحت سلطة واحدة تعمل للجميع
واشارت النائب عن حركة فتح الى قضية وزارة الداخلية وقالت ان هذا الملف سيعود الى طاولة البحث قريبا فيما اكدت مصادر سياسية فلسطينية ان رئيس الوزراء متمسك باللواء نصر يوسف الذي رفضه ياسر عرفات واللجنة المركزية في السابق
وبالنسبة لتركيبة الحكومة الفلسطينية، فسيبقى الوزراء الفلسطينيون السبعة في مناصبهم الحالية، فيما ستختار حركة فتح وزيرين حتى ثلاثة وزراء. ومن أبرز الأسماء، قدورة فارس، الذي كان من المشاركين البارزين في "قمة العقبة" وفي صياغة "اتفاقية سويسرا"، وحاتم عبد القادر، من مؤيدي تفاهمات "إيالون - نسيبة" بالاضافة الى دلال سلامة
وتطالب حركة فتح بادخال وجوه شابة وجديدة من الحركة الى الوزارة وتقول المصادر ان شخصيات فلسطينية واكبت الحكومات المتعاقبة من دون ان تقدم أي اصلاحات حقيقية بالتالي ليس من المعقول ان تعود الى الوزارة التي رفع رئيسها احمد قريع شعار الاصلاح.
وسيطلب ابو علاء إبقاء بعض الحقائب الوزارية شاغرةً للفصائل الفلسطينية، في حالة اتخذت قرارًا بالانضمام إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة. ومن غير المتوقع أن تقدم كل من حركة حماس، حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية على الانضمام إلى الحكومة الجديدة، وهو ما اكدة عدنان عصفور القيادي في حماس للبوابة مشيرا الى ان الحركة ترفض اتفاق اوسلو ولايمكنها العمل في حكومة ولدت من رحم هذه الاتفاقية.
الهدنة
عدنان عصفور تحدث ايضا عن الهدنة والمح الى وجود اتصالات بهذا الصدد لكن المواقف لم تتبلور بعد وقال للبوابة "الموقف مازال كما هو نحن الان في حالة الدفاع عن النفس ازاء التصعيد الاسرائيلي بكافة اشكاله وعلى مختلف المستويات سواءا ضد الانسان اوالممتلكات"
واضاف "المطلوب قبل الحديث عن الهدنة او وقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال هو وقف العدوان الصهيوني بالدرجة الاولى وثانيا بحث أي طروحات خاصة حول قضية الهدنة بعيدا عن شروط الهدنة السابقة بما ملكت من عناصر نجاح فلسطينية قدمتها فصائل المقاومة" وحمل عدنان عصفور اسرائيل مسؤولية افشال الهدنة السابقة من خلال "ممارساتهم القمعية".
ويوضح عدنان عصفور بالقول "نحن سنستمع الى أي شروط تقدمها الاطراف المختلفة ولكن يجب ان تصب هذه الشروط في صالح الشعب الفلسطيني بالدرجة الاولى"
ونفى القيادي في الحركة علمه عن مباحثات اجراها موسى ابو مرزوق القيادي في الخارج مع المسؤولين المصريين في القاهرة وقال ان الحركة لا تمانع بالتشاور مع أي طرف عربي او فلسطيني يعرض علينا المساهمة بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني ورفع العدوان عن شعبنا".
الاتصالات الفلسطينية الاسرائيلية
يأتي هذا في غمرة أنباء عن اتصالات إسرائيلية فلسطينية لاستئناف التفاوض قد يعقبها لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وقريع بعدما يفرغ الأخير من تشكيل حكومته الموسعة في الأيام القليلة القادمة.
وشكك الفلسطينيون في جدية نية شارون استئناف التفاوض، ومصدر فلسطيني مسؤول إن الحكم على جدية هذا العرض يعتمد على ما يجري على الأرض
وقال عبدالفتاح حمايل النائب في المجلس التشريعي والوزير السابق للبوابة "حتى اللحظة لا يوجد حوار والحديث عن ذلك صدر من طرف الاسرائيليين فقط ونحن في السلطة الوطنية سمعنا ذلك عن وسائل الاعلام ونحن نتمنى ان يكون هناك حوار وموقف اسرائيلي جدي والسلطة الوطنية الفلسطينية مستعدة لاي حوار مع الاسرائيليين"
وكان مكتب ارئيل شارون أعلن، عن تحضيرات للقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني. فيما كان وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، يعلن من جانبه بانه سيلتقي بمسؤول فلسطيني كبير رجحت المصادر ان يكون العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني هو الطرف المقصود—(البوابة)