قدم نائب جمهوري مشروع قرار الى الكونغرس يدعو الى اعتبار القدس "العاصمة الموحدة" لاسرائيل ويطلب من الحكومة الاميركية نقل سفارتها من تل ابيب الى المدينة المقدسة.
وقال النائب عن كنساس سام براونباك الذي طرح القرار الجمعة الماضي ان "هذا القرار ينص على نقل السفارة الاميركية الى القدس واعلان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل قبل ان تعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية".
ويدعو مشروع القانون الذي طرحه براونباك عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الى ضرورة الاعتراف الدولي بالقدس عاصمة لاسرائيل قبل ثلاثة اشهر على الاقل من اعتراف الادارة الاميركية بدولة فلسطينية مستقلة.
وقد احتلت اسرائيل وضمت في 1967 الشطر الشرقي من القدس. وجعل قانون اقره الكنيست في 1980 القدس العاصمة "الابدية والموحدة" للدولة العبرية.
ولم تعترف المحافل الدولية بهذا الوضع. ويطالب الفلسطينيون من جهتهم بالقدس عاصمة للدولة التي يريدون اقامتها.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش وقع في اب/اغسطس 2002 على قانون العلاقات الخارجية الذي يتضمن موازنة وزارة الخارجية للسنة المالية 2003 ويطلب القيام بخطوات تؤدي إلى الاعتراف بمدينة القدس كعاصمة لدولة إسرائيل.
واكد البيت الابيض في رسالة للبرلمانيين أرفقها بنص القانون أنه يحتفظ بحق تجاهل بعض بنوده التي تخالف مسؤوليته الدستورية في السياسة الخارجية.
واعتبر بيان للبيت الابيض ان الطلب الذي تضمنه القانون يشير "تدخل في صلاحيات الرئيس القانونية في إدارة الشؤون الخارجية للدولة و..لا يمكن قبوله"، و"يضر بدفع المصالح الأميركية في الشرق الأوسط ويعرقل التقدم في الجهود الرامية الى التوصل للسلام العادل والدائم".
وانتقدت وزارة الخارجية الأميركية القرار ايضا، معتبرة انه "سيتم تقرير مصير مدينة القدس ضمن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)