مصادر إسرائيلية ترجح منع عزمي بشارة من الترشح للكنيست

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية ان اعضاء لجنة الانتخابات الاسرائيلية يميلون بشدة لشطب ترشيح النائب العربي عزمي بشارة من قائمة الترشيحات لانتخابات الكنيست بعد "الادلة" التي عرضتها النيابة العامة وتتهم فيها بشارة بالتحريض على العنف. 

وقالت الصحيفة عبر موقعها على شبكة الانترنت ان إلغاء ترشيح قائمة التجمع الوطني الديمقراطي ورئيسها، عضو الكنيست، عزمي بشارة، سيحظى بتأييد غالبية أعضاء لجنة الانتخابات المركزية التي يناقش أعضاؤها منذ ساعات صباح اليوم، قضية الشطب.  

وحسب الأدلة التي عرضتها النيابة العامة الإسرائيلية، صباح اليوم، على أعضاء اللجنة، كرر بشارة في مناسبات مختلفة تعابير مؤيدة للكفاح المسلح ضد إسرائيل، وأعرب عن تأييده لحزب الله، والتقى برؤساء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل. 

وادعت المحامية طاليا ساسون، مندوبة النيابة العامة، أن الأدلة التي عرضتها على أعضاء اللجنة، قامت بجمعها مصادر استخبارية، لكن لا يمكن الكشف عن تفاصيل هذه المصادر. وحسب أقوالها، فقد صدرت عن بشارة بلاغات قاسية في مناسبات مختلفة، بينها: "على أنقاض دولة اليهود ستقام دولة فلسطين"، "لا حق لمن قدم إلى إسرائيل بعد العام 1948"، و"حزب الله هو القوة الوطنية البطلة التي علمت إسرائيل مغزى". 

وفي مستهل أقوالها، ذكرت ساسون التصريح المشهور الذي أدلى به بشارة أثناء تواجده في سوريا، حيث قال أمام قادة حزب الله، وبينهم الأمين العام، الشيخ نصر الله، إنه "يتوجب تأييد المقاومة المسلحة ضد دولة إسرائيل". واقتحم محامي بشارة، حسن جبارين، حديث ساسون مرات عديدة، وادعى أن ادعاءاتها باطلة أو صحيحة جزئيًا ومشوهة. 

في المقابل، أصرت ساسون على أن المواد التي قدمتها ضد بشارة موثوقة وتستند إلى مصادر كثيرة ومتنوعة.  

وأضافت ساسون: "قائمة التجمع الوطني تقدم نفسها بصورة معينة، لكن تضع لها أهدافاً وغايات لا تكشف عن حقيقتها، وعليه كنا بحاجة إلى الحصول على مواد استخبارية سريًا. الأدلة التي بحوزتنا تنضم إلى صورة واحدة هي تأييد التجمع الوطني الديمقراطي للمقاومة المسلحة ضد الدولة...إضافة لذلك، يقول بشارة إنه لم يعرف من هم الأشخاص الذين التقى معهم في الخليل، بينما نعرف نحن بأنه التقى بأشخاص من حركة حماس. ادعاؤه غير معقول، وعلى ما يبدو فهو مستعد للكذب".  

وكانت اللجنة شطبت امس ترشح العضو العربي احمد الطيبي بعد اتهامات مماثلة. فيما سمحت بترشح زعيم حركة "كاخ" المتطرفة—(البوابة)