قالت مصادر اعلامية المانية انه وفي اطار التحقيقات في حادث انفجار كنيس جربة اليهودي في تونس توصلت الشرطة الى معلومات تتحدث عن الخطة التي اتبعها سائق الشاحنة والتي كان يهدف من خلالها لايقاع اكبر قدر من القتلى.
وقالت الشبكة الاولى للتلفزيون الالماني العام آي.آر.دي ان الشرطة الالمانية حصلت في اطار التحقيق على شهادات جديدة بشأن التحضير لهذا الهجوم وفي التفاصيل فان سائق الشاحنة الصهريج مر قبل تنفيذ التنفيذ صباح 11 نيسان/ابريل مرة اولى بجانب المعبد اليهودي. ولدى استنتاجه ان عدد الموجودين بالمعبد قليل غادر المكان.
وبعد ان كمن نصف ساعة في مسلك قريب عاد ليوقف الشاحنة قرب المعبد حيث وصل عدد من السياح. وفتح السائق اثر ذلك خزان الغاز في الشاحنة وحين لاحظ ان دورية من الشرطة تراقبه وبدأت الاقتراب منه اشعل النار في اصبع ديناميت في قمرة القيادة ما ادى الى حدوث الانفجار.
واوقع الانفجار 19 قتيلا بينهم 14 المانيا وثلاثة تونسيين وفرنسي تونسي وفرنسي اضافة الى 20 جريحا المانيا.
وتبنى تنظيم القاعدة فيما بعد العملية وقال في بيان ان نزار نوار هو الذي قام بالعملية وضبطت الشرطة التونسية في منزله هاتفا خلويا من النوع ذاته المستعمل من قبل اعضاء القاعدة في افغانستان.
واكدت صحيفة سيوديتشي زيتونغ اليومية الالمانية من جهتها السبت ان نوار قد يكون قضى سنة ونصف السنة في معسكر تدريب للقاعدة في افغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)