قالت مصادر في المعارضة المصرية ان جمال مبارك نجل الرئيس المصري نجا باعجوبة من محاولة اغتيال على طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي وقد قتل ضابطين وجرح السائق الخاص لمبارك الابن في العملية.
وقالت مصادر البوابة نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة ان محاولة الاغتيال وقعت بينما كان جمال مبارك عائدا من جولة تنظيمية بالاسكندريه"
وقالت جريدة الشعب الناطقة باسم حزب العمل المصري المعارض "أن نجاة جمال بفضل العربة المضادة للرصاص والتي كان يستقلها ووجود حرس لديه مسلح بأسلحة حديثه"
وحسب المصدر فقد وقعت وحاولة الاغتيال قبل المؤتمر الاخير للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم اواخر الشهر الماضي
ورجح المحلل السياسي المصري صلاح بديوي ان تكون الجماعه الاسلاميه اوتنظيم جديد يعرف باسم المصريون الاحرار قام بتنفيذ المحاولة واشار في تصريحات للبوابة الى وجود بعض التيارات داخل الجماعة الاسلامية لا توافق على الهدنة التي اعلنها قادة الجماعة المسجونين في مصر.
وتقول مصادر معارضة للبوابة ان الحكومة لم تقضي على العنف على الرغم من ابرام الاتفاق مع قادة الجماعة الاسلامية في السجن الذين اعتذروا عن عمليات قاموا بها في السابق على رأسها اغتيال الرئيس المصري السابق انور السادات وقال المصدر "هناك تشكيل القاعدة بالخارج يقوده ايمن الظواهري ومجموعة ياسر السري في لندن وخلايا بالداخل لاتزال تترقب او نائمة نظرا للظروف الدولية".
وكان موقع (المصريون الاحرار) اعلن ان التنظيم قرر مؤخرا (اعدام الرئيس المصري) مبارك وذلك بعد ان انذره بالتنازل عن الحكم حتى اواخر آب/ اغسطس الماضي والتخلي عن
عن التوريث وقال الموقع ان القرار اتخذ "في محاكمة خاصة انه سينفذ حكم الاعدام بشكل لا يتوقعه مبارك ونجليه وزوجته وسيشارك في التنفيذ عسكريين"—(البوابة)