البوابة-ايـاد خليفة
قال نواف مصالحة عضو حزب العمل الاسرائيلي للبوابة ان رئيس الحزب المستقيل تعرض لحرب شعواء قادها الوزراء في حكومة شارون ابان الائتلاف مع الليكود واكد ان مشاكل داخلية ايضا دفعت متسناع لاتخاذ هذا القرار.
واعلن عمرام متسناع زعيم حزب العمل الاسرائيلي المعارض استقالته من منصبه في الحزب.
وقال في بيان تلاه على الصحفيين انه يخجل من الصراع داخل الحزب مشيرا الى ان الذين انتخبوه لقيادة الحزب باتوا اشد محاربيه.
وقال البيان "إنني أخجل من حقيقة أن قلة في صفوف حزب العمل عملت، منذ انتخابي رئيسًا للحزب، على محاربتي أكثر من أن تبذل قصارى جهدها من أجل السلام والعدالة الاجتماعية. إنني أرفض أن أكون صورة منظر حزبي".
وذكر بانه تم انتخابه بأغلبية كبيرة وغير مسبوقة لرئاسة حزب العمل. إلا أن هناك أشخاصًا في قيادة حزب العمل لم يحترموا قرار الناخب، وبذلوا قصارى جهدهم للمس به وقال "لقد وضعوا نصب أعينهم مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الحزب".
وتفوق متسناع على وزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعايزر في انتخابات رئاسة الحزب
لكنه لقي هزيمة ساحقة في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة لرئاسة الحكومة امام ارئيل شارون.
وفي تصريحات للبوابة اجمل نواف مصالحة عضو الحزب الاسباب التي دفعت عمرام متسناع للاستقالة من منصبه وقال ان لوبي داخل حزب العمل كان يحاول افشال منجزات متسناع ويقود هذه المجموعة الوزراء السابقين في حكومة ارئيل شارون الذين كانوا يدفعوا من اجل العودة للمشاركة في الحكومة، واضاف انهم "حاربوه في الكنيست والمكتب السياسي للحزب".
وقال مصالحة ان متسناع قاد الحزب في لحظات حساسة وعارض مشاركة اعضاء منه في حكومة شارون الذي اتبع سياسة هدامة تمثلت باجتياح الضفة الغربية ومحاصرة قطاع غزة الامر الذي انعكس على الاقتصاد الاسرائيلي وبما ان العمل كان شريكا لشارون فقد انفض عنه الاعضاء سيما بعد التدهور الامني والاقتصادي نتيجة الانتفاضة الفلسطينية التي فشل شارون في انهائها.
واشار مصالحة الى ان الوضع القائم في الحزب بحاجة الى نفس طويل حيث انه ظل في صفوف المعارضة لمدة اربع سنوات وبعدها هاجم الحكومة على تدهور الوضع الامني والاقتصادي واراد دفع مسيرة السلام الى الامام وهذه الامور لا تتم بين ليلة وضحاها وقد تكون بحاجة الى سنوات ويبدو ان الاعضاء لم يكونوا على استعداد للتعاون والصمود مع متسناع فوجد نفسه تحت حرابهم.
وتوقع مصالحة وهو عضو كنيست عن حزب العمل ان تتم الانتخابات لرئاسة الحزب في ايلول/ سبتمبر حيث ان الاسرائيليين يغادرون الى الخارج في آب / اغسطس وقال ان هناك عدة مرشحين للمنصب منهم فؤاد بن اليعايزر وافرام سنيه وابراهام بورغ
وفي رده على سؤال حول الانهيارات المتتالية للعمل اكد ان "العمل حزب مركز اسرائيل حتى لو خسر الانتخابات القادمة سيفوز بالتي تليها كما حصل مع الليكود في السابق الذي كان يملك 19 مقعدا في الكنيست مقابل 38 للعمل.
وقال "انا لا ارى ان حزب العمل منهار لكن هناك مشاكل داخلية مثلا ديون الحزب التي تصل الى 22 مليون شيكل كذلك لديه صعوبات تنظيمية واتهامات يواجهها تتعلق بدفع الوضع الامني والاقتصادي للتدهور بعد مشاركته في ائتلاف مع شارون في الحكومة السابقة.—(البوابة)