مصرع جنديين اميركيين وطفلين عراقيين وارتفاع حصيلة قتلى كربلاء الى 19

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن في بغداد عن مصرع ثاني جندي اميركي ليوم الاحد بينما اصيب 8 جنود في الهجومين المنفصلين حيث قتل طفلين عراقيين ايضا فيما ارتفع عدد قتلى انفجار كربلاء الى 19 شخصا واعلن جيش الاحتلال ان المقاومة في تكريت تضعف بعد اعتقال صدام. 

مصرع جنديين وطفلين  

اعلن متحدث عسكري اميركي ان جنديا اميركيا لقي حتفه وجرح ثلاثة اخرون عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق اثناء مرور قافلتهم. وقال الجيش في بيان ان القافلة هوجمت شمالي شرقي بلدة الفلوجة 

وفي وقت سابق من يوم الاحد لقي جندي أميركي، وطفلان عراقيان مصرعهم، وأصيب خمسة جنود أميركيين زمترجم عراقي في انفجار عبوة ناسفة في شرق منطقة الكرادة في بغداد. وقال تود برودن من الفرقة الاولى المدرعة ان الشحنة الناسفة انفجرت بينما كان "جنود اميركيون يقومون بدورية". 

وقد جرح في هذا الهجوم ايضا ثمانية من عناصر الدفاع المدني العراقي 

ارتفاع عدد قتلى كربلاء 

من جهة اخرى صرح مسؤول في وزارة الصحة العراقية في كربلاء سعد النصراوي ان خمسة عراقيين توفوا يوم الاحد متأثرين بجروح اصيبوا بها السبت في هجمات شهدتها المدينة الواقعة جنوب بغداد. 

وقال النصراوي ان "خمسة اشخاص بينهم امرأة توفوا متأثرين بجروحهم ما يرفع حصيلة القتلى العراقيين الى 12 شخصا". 

واعلن نائب وزير الدفاع البلغاري ايلكو ديميتروف ان احد العسكريين البلغار اللذين اصيبا بجروح خطيرة في سلسلة الهجمات في كربلاء توفي اليوم الاحد مما يرفع الى خمسة عدد الضحايا البلغار. 

وبذلك ترتفع الحصلة الاجمالية لضحايا هذه الهجمات الى 19 قتيلا هم 12 عراقيا وخمسة عسكريين بلغار وجنديان تايلانديان. 

وقد اعلن رئيس اركان الجيش البلغاري الجنرال نيكولاي كوليف ان وزير الدفاع نيكولاي سفيناروف سيتوجه اليوم الاحد الى العراق لاعادة جثث الجنود البلغار القتلى. 

اما عدد الجرحى فيتراوح بين 160 شخصا حسبما ذكر مساعد مدير مستشفى الحسين المستشفى الوحيد في كربلاء ومئتين وشخصين تحدثت عنهم حصيلة سابقة. 

وفرضت قوات التحالف والشرطة العراقية اجراءات امنية مشددة اليوم الاحد في كربلاء التي تخضع لحظر تجول ليلا. 

من جهة اخرى, طلب مسؤول كبير في المعارضة التايلاندية اليوم الاحد من الحكومة النظر في سحب قواتها من العراق بعد مقتل الجنديين التايلانديين. 

وصرح السناتور المعارض كرايساك شونهافان الذي يرئس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية لاذاعة محلية "علينا ان نعرب مرة جديدة للحكومة عن مخاوفنا ونسألها: الم يحن الوقت لسحب جنودنا؟ حان الوقت للنظر في هذا القرار". 

المقاومة تضعف في تكريت  

الى ذلك قال ضابط أميركي كبير الاحد إن المعركة التي تخوضها الولايات المتحدة ضد مقاتلين عراقيين في تكريت مسقط رأس صدام حسين تركز الان على "عدد قليل" من مقاتلين سقط قائدهم. 

وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن راسل الذي يقوم جنوده بدوريات في تكريت شمال العراق ان عزيمة الموالين للرئيس العراقي المخلوع الذي اعتقل في وقت سابق من هذا الشهر على مهاجمة القوات الاميركية وهنت مع غيابه.  

لكن القبض على صدام لم يقض على نشاط المقاومة كلية. 

ويعتقد ان مقاتلين اسلاميين غير عراقيين وكذلك مؤيدين لنظام صدام حسين الذي أطيح به يشاركون في مقاومة الاحتلال وان اقتصرت المقاومة في البداية أساسا على مناطق قريبة من بغداد الا ان ثمة علامات على تنامي نشاط الثوار في شمال البلاد. 

لكن راسل قال ان المقاومة تبددت في تكريت على الاقل.  

وأضاف ان تأثير المقاومة في تكريت "تراجع" وذلك خلال مقابلة مع صحفيين ملحقين على الكتيبة التي يقودها والتابعة للفرقة الرابعة مشاة في غرفة عمليات بها صور سرية ملتقطة من الجو للبلدة ورسوم توضيحية تبين مواقع المقاومين المشتبه بهم. 

وقال "انها محاولات غير منظمة. بل اننا حتى غير متأكدين من مدى التنسيق بينها." 

وقال راسل ان تفجير القنابل واطلاق قذائف المورتر التي يقول انها "ليست مهمة عسكريا" تتراجع من حيث العدد في منطقة تكريت منذ حزيران/ يونيو الماضي عدا زيادة في النشاط في تشرين الاول/ اكتوبر. 

كما قال ان تدني نوعية الاسلحة التي تم العثور عليها خلال غارات الجيش يشير الى ان المقاومة تتراجع. 

وقال "نرى تراجعا في مستوى أسلحة النيران المباشرة. اختفت الاسلحة الجديدة مثل بنادق ايه كي 47 الجيدة والاسلحة المستخدمة في اطلاق القذائف الصاروخية... ولم تبق سوى الاسلحة الاكثر رداءة والاقل فعالية—(البوابة)—(مصادر متعددة)