لقي جنديان اميركيان مصرعهما في عمليات متفرقة في بغداد في الوقت الذي بدات قوات الاحتلال في العراق بعملية جديدة في تكريت اطلقت عليها اسم "اعصار اللبلاب 2" في الغضون رحب الاتحاد الاوروبي بحذر بقرار واشنطن نقل السلطات لحكومة عراقية
مقتل جنديين اميركيين في هجومين
قال الجيش الاميركي ان جنديين اميركيين قتلا واصيب اخران في هجومين وقعا يوم الاثنين الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.
وقال متحدث عسكري اميركي ان الجنديين قتلا في هجومين منفصلين في ساعة مبكرة من يوم الاثنين قرب بلدة بلد على بعد نحو 100 كيلومتر شمالي بغداد.
واضاف المتحدث ان جنديا قتل وجرح اثنان في كمين تعرضوا خلاله لاطلاق القذائف الصاروخية ونيران الاسلحة الصغيرة وبعد دقائق من ذلك قتل جندي اميركي اخر اثر انفجار شحنة ناسفة على الطريق على بعد بضعة كيلومترات من الهجوم الاول وذلك اثناء محاولة الجندي نقل معتقلين.
بذلك يرتفع الى 162 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في هجمات مقاومين بالعراق منذ اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من مايو ايار الماضي انتهاء العمليات القتالية الرئيسية.
ولا يتضمن هذا الرقم 17 جنديا قتلوا اثر تصادم مروحيتين اميركيتين من طراز بلاك هوك وتحطمهما في مدينة الموصل بشمال العراق يوم السبت. ويقول الجيش الاميركي ان التحقيقات لاتزال جارية للوقوف على ملابسات هذا الحادث
إعصار اللبلاب-2
في الغضون بدأ الجيش الأميركي عملية عسكرية وصفها بـ"الواسعة" ضد مقار المقاومة العراقية في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق، شنت فيها فرقة المشاة الرابعة بجانب قوات "الجواد الحديدي" القتالية سلسلة من العمليات المشتركة تحت اسم عملية "إعصار اللبلاب - 2."
وأشار بيان للقيادة المركزية إلى أن القوات الأميركية المشتركة تشن هجماتها الجوية والبرية على أهداف محددة ومرسومة.
وبدأت عملية "إعصار اللبلاب-2" والتي شاركت فيها أعداد كبيرة من العناصر القتالية بجانب المدرعات والمدفعية الثقيلة، الساعة الحادي عشر من مساء الأحد.
وجاء في البيان إن عمليات الدهم العسكرية الدقيقة تركز على مواقع الموالين للنظام العراقي السابق والمقاتلين الأجانب فضلاً عن الجماعات المتشددة.
وقال بيان القيادة المركزية الأميركية إن تقارير استخباراتية مستقاة من مصادر مختلفة أشارت إلى أنشطة يقوم بها عدد من رموز النظام العراقي السابق بجانب "بعض المجرمين والجماعات المخربة في كل من تكريت وبعقوبة وكركوك."
وأسفر القصف الجوي الذي استهدف بلدة "الدوار" شمالي مدينة تكريت، عن تدمير عدد من المباني
واستهدف القصف المدفعي أحد القصور الصيفية المجهورة الخاصة بعزت إبراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق، والذي يحتل الرقم "6" في لائحة المطلوبين من رموز النظام العراقي السابق والتي تضم 55 أسماً.
وكانت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعربت في وقت سابق عن اعتقادها بأن الدوري هو الممول والمنسق للهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.
وقال مصدر عسكري إن عملية "إعصار اللبلاب-2" صممت "لنُعلم العراقيين بأننا لن نتسامح مع الهجمات ضد قوات التحالف."
وزراء خارجية اوروبا يرحبون بقرار نقل السلطة للعراقيين
رحب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بقرار مجلس الحكم الانتقالي بنقل السلطة في النصف الاول من العام المقبل وطالبوا الدول المجاورة للعراق بدعم عملية اعادة الاعمار السياسية والاقتصادية. ورحب الوزراء في بيان صادر عنهم بتسليم السلطة الفعلية الى مجلس الحكم العراقي ووزرائه وطالبوه بتأسيس قانون فعال يضمن مشاركة اكبر في عملية انتقال السلطة. وشجعوا العراقيين على المشاركة اكبر في ضمان الامن والالتحاق بالقوى الامنية المحلية وتمنوا حصول مزيد من اللقاءات بين المؤسسات العراقية ومنها مجلس الحكم وبين الدول المجاورة وذلك لتنسيق جهود اعادة الاعمار. ودان وزراء الاتحاد الاعتداء الذي تعرضت له القوات الايطالية في مدينة الناصرية جنوبي العراق في الاسبوع الماضي
وفد من مجلس الحكم الى طهران
على صعيد اخر توجه رئيس مجلس الحكم الانتقالي جلال الطالباني الى طهران الاثنين على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الايراني محمد خاتمي. وذكرت مصادر في المجلس في تصريح صحافي أن الزيارة ستشمل ايضا تركيا وسوريا مشيرة الى أن الوفد العراقي يضم أعضاء من المجلس الانتقالي هم القاضي دارا نور الدين والقاضي وائل عبد اللطيف والدكتور محسن عبدالحميد والسيد حميد مجيد موسى والسيد صلاح الدين بهاء الدين والشيخ عبد الكريم ماهود المحمداوي والسيد يونادم كنا. ويضم الوفد ايضا وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الداخلية نري البدران و وزير الاعمار والاسكان باقر جبر صولاغ وممثلين من وزارتي النفط والمالية ومحافظ البنك المركزي العراقي الدكتور سنان الشبيبي . وتأتي الزيارة ضمن خطة تفعيل العلاقات بين العراق ودول الجوار ومناقشة تطوير التعاون معها في مختلف المجالات وفي المقدمة من ذلك موضوع امن الحدود الذي يعد اهم الموضوعات التي سيناقشها الوفد مع تلك الدول على حد تعبير السيد جلال الطالباني. كما سيتم مناقشة التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري والعلاقات الدولية ودعم مجلس الحكم—(البوابة)—(مصادر متعددة)