مصرع جندي اميركي ومترجم عراقي: الاف المتطوعين للانتساب لجيش ''المهدي''

تاريخ النشر: 21 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي اميركي ومترجم عراقي شمال بغداد فيما، اعلنت تقارير صحفية ان الاف الشيعة بدأوا بالتطوع لجيش المهدي تلبية لدعوة احد رجال الدين في الوقت الذي ينوي قائد القيادة المركزية الاميركية تشكيل قوة عسكرية قوامها 7 الاف عنصر تقريبا مهمتها الرئيسية التصدي لرجال المقاومة، بينما تدفق العراقيون للتطوع في الجيش العراقي النظامي المنوي تاسيسه. 

مصرع جندي  

قالت تقارير متطابقة ان جنديا اميركيا ومترجم عراقي لقيا مصرعهما في هجوم شنه مقاومون شمالي العاصمة العراقية ولم تورد المصادر تفاصيل عن العملية. 

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية إن الجندي كان تابعا للفرقة المدرعة الأولى 

الا ان شهود عيان اكدوا ان عربة عسكرية أمريكية فجرت بصاروخ يوم الاثنين في العاصمة العراقية بغداد وان جنديين كانا يستقلانها قتلا على الأرجح. 

واوضحوا "كانت سيارة هامفي تسير في الطريق.. شيئا صوته مثل القذيفة الصاروخية أصابها 

 

جيش شيعي 

وذكرت التقارير ان الاف الشيعة في العراق توجهوا إلى المساجد للتطوع في جيش المهدي الذي دعا إلى تشكيله رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر خلال خطبة الجمعة الماضية 

وقالت صحف عراقية صادر اليوم "ان الشباب العراقي توجه منذ صباح السبت الماضي الى الجوامع التي تقام بها صلاة الجمعة لتسجيل أسمائهم في جيش المهدي". 

وأضافت "ان أشخاصا معروفين في المساجد يقومون بتسجيل أسماء المتطوعين". واكدت "ان هذا الجيش لم يتحدد بعد عدده ولا مهامه واليات عمله ولا شروط الانتساب اليه". 

وكان مقتدى الصدر نجل محمد صادق الصدر رجل الدين البارز الذي اغتيل على يد اجهزة نظام الرئيس السابق صدام حسين عام 1999 اعلن خلال خطبة الجمعة الماضية تشكيل جيش من المتطوعين باسم "جيش المهدي للدفاع عنالحوزة العلمية في النجف". 

واعتبر الصدر مجلس الحكم الانتقالي في العراق الذي تشكل أخيراً بانه غير شرعي. 

ويتزعم مقتدى الصدر (30 عاما) تيارا واسعا معظمه في جنوب العراق وبغداد وهم جميعا من أنصار والده الذي وقف بشدة ضد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

متطوعون للجيش العراقي 

في الغضون قالت صحف عراقية ان مراكز التطوع في بغداد والبصرة والموصل وأربيل بدأت بتسلم طلبات العراقيين للانخراط بالجيش العراقي الجديد الذي أعلنت الادارة المدنية الاميركية في العراق عن تشكيله في حزيران /يونيو الماضي والذي سيبلغ 40ألف متطوع خلال السنوات الاربعة المقبلة. 

قوات دفاع مدني 

وتزامنا مع هذه التطورات ينوي قائد القيادة المركزية الاميركية المسؤول عن قوات الاحتلال في العراق الجنرال الاميركي جون أبوزيد تدريب وتسليح قوة دفاع مدني قوامها 6800 عراقي لمساعدة القوات الاميركية في مواجهة عناصر المقاومة العراقية. 

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الجنرال جون أبي زيد يخطط لانشاء وتجهيز "قوة للدفاع المدني" من العراقيين. ويتوقع الجنرال الاميركي تشكيل ثماني كتائب مسلحة تتألف كل واحدة منها من حوالي 850 مقاتلا. 

وقال أبي زيد إن قوات أميركية نظامية ستتولي تدريب هذه الوحدات ومن المتوقع أن تبدأ أولى تلك الوحدات مهامها الفعلية في غضون 45 يوما. 

وأعرب عن اعتقاده بأن الهجمات المستمرة من جانب المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الاميركي يشنها أفراد أو جماعات صغيرة مازالت موالية للزعيم العراقي المخلوع صدام حسين. 

وقال أبي زيد إنه بإمكان القوة العراقية أن تعمل كقوة مؤقتة مع القوات الاميركية والبريطانية لحين تشكيل جيش عراقي جديد يمكن الاعتماد عليه، وهي مهمة قد تستغرق أعواما 

واشنطن طلبت من أنقرة ارسال قوات الى العراق  

على صعيد اخر نقل عن رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان قوله ان الولايات المتحدة طلبت من تركيا ارسال قوات الى العراق في مؤشر آخر على تراجع التوترات الدبلوماسية التي سببتها الحرب على العراق بين البلدين.  

وتبحث واشنطن وأنقرة بالفعل سبل التخلص من مقاتلين أكراد متحصنين في شمال العراق في الوقت الذي يسعى فيه البلدان وهما عضوان في حلف شمال الاطلسي لاصلاح العلاقة التي تضررت بسبب رفض تركيا في مارس اذار السماح للقوات الأمريكية باستخدام الاراضي التركية في مهاجمة العراق من الشمال.  

ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن اردوغان قوله أمام اجتماع حزبي في جنوب شرق تركيا "طلبت الولايات المتحدة من تركيا ارسال جنود الى المنطقة." 

وأضافت الوكالة ان اردوغان لم يوضح ما اذا كانت تركيا قد وافقت على طلب ارسال الجنود أم لا. 

ووافقت بلغاريا والمجر وبولندا ورومانيا بالفعل على ارسال قوات الى العراق الذي تواجه فيه القوات الامريكية موجة من الهجمات على قواتها منذ سقوط بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)