ارتفعت حصيلة الانفجار الانتحاري الذي هزت مستشفى عسكري روسي الى 35 قتيلا واكثر من 100 جريح في الوقت الذي حملت السلطات الروسية المقاتلين الشيشان المسؤولية عن الانفجار.
وقالت تقارير اعلامية روسية ان شاحنة ملغمة انفجرت امام مستشفى عسكري روسي في بلدة موزدوك بجمهورية أوستيا الشمالية المتاخمة لجمهورية الشيشان
واشارت الى ان الرئيس فلاديمير بوتين طالب بفتح تحقيق حول كيفية اختراق الحافلة الإجراءات الأمنية المؤدية لمدخل المستشفى العسكري
وتعد المدينة منطقة تمركز للقوات الروسية المشاركة في القتال ضد المتمردين في الشيشان.
كذلك صدر بيان عن البيت الأبيض أدان فيه هذا الهجوم.
وجاء في البيان "نعرب عن تعاطفنا وتعازينا لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مستشفى موزدوك." وأضاف البيان "الولايات المتحدة تدين هذا العمل الإرهابي، الذي استهدف المستشفى ومرضاه والأفراد الذين يقومون بالاعتناء بنزلائه. لا يوجد سبب مهما كان وطنياً أو عرقياً أو دينياً أو سياسياً يبرر الإرهاب."
وقال سيرجي فريدينسكي نائب المدعي العام أن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح.
وكان متحدث باسم وزارة الطوارئ الروسية قد قال في وقت سابق: "قتل 20 شخصا على الأقل، المبنى يحترق ومن المستحيل الاقتراب منه. انهارت طوابق المبنى الأربعة تماما."
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مسؤولين قولهم إن انتحاريا قاد شاحنة محملة بالمتفجرات عبر بوابة قبل أن يفجرها.
وقال مسؤولون بوزارة الطوارئ إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت تلك الشاحنة أو سيارة أخرى مرت عبر البوابة هي التي تسببت في الانفجار.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصادر عسكرية قولها إنه ليس لديهم شك في ان المتمردين الشيشان وراء الانفجار، الذي خلف حفرة باتساع خمسة أمتار بالقرب من المستشفى.
وأغلقت القوات الروسية المنطقة لكن النيران المندلعة في أنقاض المبنى تحول دون قيام عمال الإغاثة بمهامهم.
ويعرف عن موزدوك أنها واحدة من أكثر المناطق الروسية التي تحيط بها حراسة مشددة، ولا يعرف بعد كيف تمكنت الشاحنة من عبور نقاط التفتيش المتعددة لتصل إلى المستشفى.
يذكر أن غالبية القوات الروسية التي تخدم في الشيشان تأتي من قاعدة موزدوك العسكرية. ويعتقد أن ما يصل إلى خمسة آلاف جندي روسي ونحو 15 ألف مقاتل شيشاني قتلوا منذ بدء الحرب في أكتوبر تشرين الأول عام 1999.
يُذكر أنه في السادس عشرة من حزيران/يونيو الماضي قتل ستة عشر شخصاً عندما فجرت فتاة نفسها قرب حافلة تقل جنود ومدنيين روس لنقلهم إلى مكان عملهم في قاعدة عسكرية جوية قرب موزدوك—(البوابة)—(مصادر متعددة)