مصرع واصابة 7 جنود: بريمر يرهن بقاء القوات الاميركية بتقدم الديمقراطية وقواته تقتل 5 عراقيين في بغداد

تاريخ النشر: 15 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف الجيش الاميركي بمقتل جندي واصابة 6 بجروح وقد رهن بول بريمر بقاء القوات الاميركية في العراق بتقدم الديمقراطية وفيما كان يعلن مجلس الحكم الانتقالي عن تشكيل محكمة لجرائم الحرب قالت القوات الاميركية انها قتلت خمسة عراقيين غربي بغداد بزعم انهم من رجال المقاومة حاولوا مهاجمة موكب عسكري اميركي 

وصرع جندي واصابة 6 اخرين 

لقي جندي اميركي مصرعه وجرح ستة اخرون صباح اليوم الاثنين في هجوم استخدمت فيه قذائف صاروخية من نوع "ار بي جي" في بغداد. 

واوضح الكابورال تود برودن ان الحادث وقع قرابة الساعة السادسة (الساعة الثانية بتوقيت غرينتش) في حي المنصور في بغداد. ولم يعط اي تفاصيل حول وضع الجنود الجرحى. 

وكانت الناطقة الاميركية نيكول تومسون افادت في وقت سابق ان جنديا اميركيا من فرقة المشاة الثالثة قتل في هجوم من دون ان تعطي توضيحات حول مكان الهجوم وساعة حصوله. 

وتعرض موكب لهجوم استخدمت فيه قاذفات صاروخية قرب بغداد على الطريق المؤدي الى الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا من العاصمة العراقية. 

وبمقتل الجندي ارتفع الى 79 عدد العسكريين الاميركيين الذي قتلوا في العراق منذ الاول من ايار /مايو تاريخ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء المعارك في العراق. 

مقتل 5 عراقيين 

وقال قائد وحدة بالجيش الاميركي في العراق ان جنوده قتلوا خمسة عراقيين وقبضوا على آخر يوم الثلاثاء بعد تعرض مركباتهم لكمين لدى مغادرتهم مستودع ذخيرة غربي بغداد. 

وحسب تقارير المراسلون نقلا عن المسؤول الاميركي فقد وقع الاشتباك بين مدينتي الرمادي والحبانية على مسافة نحو مئة كيلومتر غربي بغداد في منطقة تسودها المشاعر المعادية للقوات الاميركية.  

وقال الكابتن مارك ميلر قائد الوحدة لرويترز "كانت وحدتنا تشق طريقها خارجة من مستودع ذخيرة عندما واجهت كمينا. وصدت مركباتنا المقاتلة الهجوم وقتلت خمسة مهاجمين." 

ولم يسقط قتلى أو جرحى بين صفوف الاميركيين حسب المسؤول العسكري 

وقال ميلر ان المهاجمين كانوا على الارجح يتوقعون ان يخرج الجنود في عربات هامفي الخفيفة لكنهم كانوا يستقلون مدرعات برادلي القتالية الشبيهة بالدبابات فتمكن الجنود من التغلب على المهاجمين. 

بريمر: القوات باقية حتى تحقيق الديمقراطية 

من جهته أثنى الحاكم الأمريكي المدني للعراق، بول بريمر، على إنشاء مجلس الحكم الجديد في العراق، واصفا إياه بالخطوة الأولى. 

وربط بريمر الفترة التي ستمكثها قوات التحالف في العراق، بقدرة القيادات العراقية على تطوير مفتاحي الديموقراطية في العراق وهما الدستور، والانتخابات الحرّة، بحسب وصفه، قائلا "زمن المدة التي ستبقى فيها قوات التحالف في العراق مرهون بأيدي العراقيين أنفسهم." 

وأوضح بريمر في حديث له ببغداد الثلاثاء، أن الخطوة القادمة بعد إنشاء مجلس الحكم، هي البدء في صياغة الدستور بالصورة التي يكون جاهزا فيها للاستفتاء. 

وأكد أنه بعد إقرار الدستور، فإن انتخابات حرة وعادلة سوف تعقد، وبعد ذلك فستكون "مهمة قوات التحالف قد انتهت، فليست لدينا الرغبة في البقاء يوما أكثر مما هو ضروري." 

وأعلن المسؤول الأمريكي عن البدء في إنشاء الجيش العراقي الأسبوع القادم، حيث سيبدأ التوظيف في كل من مدن الموصل وأربيل (شمالا) وبغداد (وسط) والبصرة (جنوبا)، في الوقت الذي سيكون هناك 32 ألف شرطي في أنحاء العراق.  

مجلس الحكم العراقي ينشئ محكمة لجرائم الحرب  

في هذه الاثناء قال متحدث باسم احمد الجلبي عضو مجلس الحكم الجديد في العراق ان المجلس وافق يوم الثلاثاء على انشاء محكمة لجرائم الحرب. 

ونقلت وكالة انباء رويتر عن قال انتفاض قنبار المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الجلبي ان المجلس قرر انشاء لجنة مكلفة بتحديد القوانين المحلية او الدولية التي تتيح لها تقديم المشتبه بارتكابهم جرائم حرب الى المحاكمة.  

واضاف ان المجلس قرر تشكيل لجنة عليا قضائية لبحث القوانين المختلفة ومحاكمة مجرمي الحرب—(البوابة)—(مصادر متعددة)