مصرع 3 جنود بانفجار سيارة مفخخة ومتحدث اميركي يزعم استسلام 2500 من الحرس الجمهوري

تاريخ النشر: 04 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي ثلاثة جنود اميركيين مصرعهم بانفجار سيارة مفخخة شمالي غربي بغداد، وزعم متحدث في قاعدة السيلية استسلام 2500 من عناصر الحرس الجمهوري وسط اصراره احكام قبضة المارينز على مطار بغداد  

وذكر مسؤول عسكري امريكي ان ثلاثة من قوات التحالف ‏ ‏لقوا مصرعهم اثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من احدى نقاط التفتيش شمال غربي بغداد. 

ونقلت شبكات اعلامية عن المسؤول العسكري قوله ‏ ‏ان الانفجار الذي وقع الليلة الماضية ادى ايضا الى قتل امراة حامل كانت قرب ‏ ‏النقطة اضافة الى سائق سيارة.‏ 

ومن معسكر السيلية بقطر حيث قال متحدث امريكي ان نحو 2500 من جنود الحرس الجمهوري العراقي استسلموا للقوات الامريكية ليل الخميس وان مشاة البحرية يطبقون على بغداد من الجنوب الشرقي. 

وقال الكابتن فرانك ثورب في تصريحات نقلتها وكالة رويترز انه "في الليلة الماضية ورد تقرير (عسكري) يفيد بأن نحو 2500 جندي من فرقة بغداد استسلموا وخلعوا زيهم العسكري." 

وأضاف ان مشاة البحرية الذين يتقدمون نحو بغداد من مدينة الكوت التي تبعد نحو 170 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة أصبحوا قريبين من المدينة.  

وقال ثورب ان الوحدات المتقدمة من مشاة البحرية أصبحت الآن على مشارف بغداد 

ولم يصدر أي رد فعل او تعليق عن الحكومة العراقية  

 

 

مطار بغداد 

بينما كانت تتحدث مصادر البنتاغون عن سيطرة القوات الاميركية على اغلب اجزاء مطار صدام الدولي في ضواحي بغداد الليلة فقد اكد وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحّاف، إن "ما تعلنه القوّات الغازية من تقدّم محض كذب، وإنهم يبيعون الأوهام." 

وفيما تتضارب الانباء حول مصير المطاؤ فان السكان المحيطين به فروا الى قلب العاصمة بعد ليلة وصفت بالجحيم  

وأوضحت المصادر الاميركية أن جنود الفرقة الثالثة في قوات المشاة الأمريكية اجتاحوا المطار بعد شن قصف مدفعي كثيف مساء الخميس، وأنهم ما زالوا يقومون بتمشيط منشآته.  

لكن الصحفيين الغربيين المرافقين للقوات الأمريكية التي اجتاحت المطار قالوا إن القوات العراقية شنت هجوماً مضاداً. وذكروا أن قذائف عراقية سقطت داخل محيط المطار.  

لكن حكومة الرئيس العراقي صدام حسين نفت وقوع أي اشتباكات في مطار بغداد، وقالت إن قوات التحالف تقف على بعد مئة وخمسين كيلومتراً من العاصمة العراقية.  

وحذر الجنرال ريتشارد مايرز، رئيس الهيئة المشتركة لأركان القوات المسلحة الأمريكية من أن قوات التحالف ستواجه الكثير من المعارك الصعبة.  

وقال الجنرال مايرز إن وصول القوات الأمريكية إلى مشارف بغداد لا يعني أن الأمر قد انتهى.  

وصرح الرائد جون ألتمان، ضابط الاستخبارات بفرقة المشاة الثالثة الأمريكية لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الجنود الأمريكيين يسيطرون على نحو ثمانين بالمئة من مطار بغداد.  

وقال إن المطار لن يعتبر مكاناً آمناً إلا بعد تفتيش كل بناية وكل غرفة فيه.  

وفي تصريح للتلفزيون الإيطالي، قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إن معركة بغداد ستكون ضخمة وستكلف قوات التحالف الكثير.  

وعلى الرغم من نفي الحكومة العراقية للتقارير التي تحدثت عن اقتراب قوات التحالف من بغداد، فإن مسؤولين عراقيين أعلنوا أن قواتهم استولت على خمس دبابات أمريكية وأسقطت طائرتي هليكوبتر في قتال وقع قرب مطار بغداد، ووعدوا ببث لقطات تم تصويرها في موقع القتال.  

رامسفيلد يدعو الجيش للتمرد 

وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد للصحفيين ان القوات العراقية تدعم فرق الحرس الجمهوري التي تم اضعافها بقوات من الجيش النظامي ذات قدرات اقل للدفاع عن بغداد. 

وقال "والحال ليس كذلك بالنسبة للقوات المسلحة العراقية. يمكن للضباط والجنود العراقيين ان يبقوا على قيد الحياة والمساعدة في اعمار عراق حر اذا تصرفوا بطريقة صحيحة. يتعين ان يقرروا الان اذا كانوا يريدون نفس مصير صدام حسين او انهم سينقذوا انفسهم وينقلبوا على هذا الدكتاتور...ويساعدوا قوات تحرير العراق." 

في الغضون وسمعت للمرة الأولى في العاصمة العراقية أصوات طلقات المدفعية، مما يعني ان القوات الأميركية أصبحت على مسافة قريبة من العاصمة الى حد يجعلها في مدى المدفعية العراقية 

وغرق قسم من بغداد في الظلام الدامس نتيجة انقطاع التيار الكهربائي. وكانت المدينة تعرضت لموجات متتالية من القصف، تركز على "مراكز قيادة وتحكم"، بحسب القيادة المركزية للقوات المهاجمة. 

وللمرة الاولى منذ بدء الحرب انقطع التيار الكهربائي عن معظم مناطق العاصمة العراقية التي تواصل القصف عليها للأسبوع الثالث. وتعرضت خصوصاً الضاحيتين الجنوبية والجنوبية الشرقية إلى قصف مركز بعد ليلة من الغارات العنيفة. 

الى ذلك نقل التلفزيون العراقي يوم الجمعة تعليمات تفصيلية أصدرها الرئيس العراقي صدام حسين الى كبار المسؤولين تتناول كيفية مقاومة "القوات الغازية". 

وقال التلفزيون على لسان الرئيس العراقي في اجتماع لم يذكر تاريخه ان النصر بات محققا وان المطلوب هو الصمود في ساحات المعارك مشيرا إلى ان اليوم هو يوم اختبار المبادئ—(البوابة)—(مصادر متعددة)