القت قوات الامن الافغانية القبض على شخص يعتقد انه منفذ الهجوم على قافلة تابعة للامم المتحدة، وارتفع عدد القتلى في الهجوم على (ايساف) الى ستة اشخاص حسب مصادر متطابقة.
واعلنت تقارير الامم المتحدة في البداية عن مصرع اثنين من قوات الامن الافغانية برصاص مجهولين خلال مرافقتهم لقوة الايساف، وقالت هيئة الاذاعة البريطانية انه من المرجح ان يكون اربعة اخرين لقوا مصرعهم عقب الهجوم مباشرة.
وكانت قافلة تابعة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، تسير في إقليم نانجانهار
ولم تقع أي خسائر في صفوف موظفي الأمم المتحدة الذين عادوا سالمين إلى مكاتبهم في جلال أباد.
وقد ألقت السلطات القبض في وقت لاحق على شخص يشتبه في أنه من منفذي الهجوم.
وجاء اطلاق النار على القوة الاممية بعد يوم واحد من عثور الاخيرة على 25 صاروخا من نوع 107 ملم مخبأة في أحد المباني القريبة من قاعدتهم في الأطراف الجنوبية من العاصمة كابل.
وقال متحدث عسكري إن وحدة ألمانية اكتشفت المخبأ أثناء دورية لها شمالي القاعدة.
وقال قائد الفرقة البريطانية في (إيساف) مارك ويتي إن الصواريخ لم تكن جاهزة للإطلاق أو موجهة إلى أي هدف، مشيرا إلى أنه تم نقل الصواريخ لتدميرها دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ويأتي الكشف عن الصواريخ في حين وضعت شرطة كابل في حالة تأهب حيث يقوم أفراد الأمن بتفتيش الحافلات والسيارات في المدينة بحثا عن أسلحة مخبأة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
