مصرف سوري يتعرض لعملية سطو مسلح ‏

تاريخ النشر: 15 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرض أحد فروع المصرف التجاري السوري في مدينة حمص يوم أمس الأربعاء إلى عملية سطو مسلح منظمة نتج عنها وفاة شخص وجرح ثلاثة آخرين من موظفي ‏ ‏المصرف وسرقة مبلغ(234) ألف ليرة.‏ 

ونقلت صحيفة "البعث" السورية عن شهود عيان قولهم إنه في الساعة الحادية عشرة صباحا اقتحم شاب مسلح في العقد الثالث من العمر يرتدي قبعة على رأسه المصرف وطلب من الحارس إلقاء سلاحه وبدأ يطلق النار بشكل عشوائي على الموجودين في بهو المصرف وأصاب أمين المستودع جمال كنعان 34 سنة في بطنه إصابة قاتلة وجرح كلا من محسن المحسن "مستخدم" وخضر الصينة "حارس" وسليمان الناجي "مراسل" نقلوا على أثرها إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج. 

وبعد إطلاق النار اتجه السارق إلى صندوق رقم 1 وطلب من أمين الصندوق وضع النقود في الكيس الذي يحمله ثم اتجه إلى الصندوق رقم 2 وطلب من أمين الصندوق ملء الكيس، وقام أمين الصندوق بوضع بعض أكياس النقود المعدنية والورقية من الفئات الصغيرة، وأخبر السارق بأنه وضع كل ما لديه ثم لاذ بالفرار حيث كانت تنتظره في الشارع سيارة سياحية من نوع مازدا موديل 929. 

وأضافت الصحيفة إلى أنه وبعد عمليات الجرد التي استغرقت أربع ساعات تبين للجنة بأن المبلغ المسروق هو 234 ألف و56 ل.س. 

وكشفت حادثة السرقة بأن معظم المصارف في سوريا تفتقر إلى الحراسة المشددة وعدم توفر وسائل الأمان، فالمصرف الذي تعرض للسرقة والذي يضم 25 موظفا عبارة عن شقة سكنية صغيرة تقع في مركز المدينة مساحتها لا تتجاوز 100مترمربع وحارس وحيد يقف على باب المصرف.‏  

كما يفتقر المصرف إلى جرس إنذار ليتم استخدامه أثناء السرقة. 

كاتب هذه السطور وقبل عام تقريبا زار المصرف وطلب من مديره بعض المعلومات حول الواقع السيئ للمصرف من ناحية المكان وضيقه وعدم توفر وسائل الأمان فيه، فكان رد مدير المصرف حينها: لا نريد فتح جبهة علينا – (البوابة)