أعلن وزير الخارجية المصري عمرو موسى أن الرئيس حسني مبارك أعرب اليوم الأحد عن دعمه لنظيره الفلسطيني ياسر عرفات في رفضه لأي تنازلات حول القدس خلال القمة الثلاثية المقررة اعتبارا من الثلاثاء المقبل في كامب ديفيد.
واضاف موسى خلال مؤتمر صحافي عقد في أعقاب لقاء بين عرفات ومبارك في برج العرب بالقرب من الإسكندرية (شمال مصر) أن المسؤولين شددا على أهمية "توصل القمة إلى تسوية عادلة تأخذ في الاعتبار كافة القضايا بدون استثناء وبصفة خاصة موضوع القدس باعتباره موضوعا رئيسيا وأساسيا ولا يمكن تجاهله أو تأجيله أو عدم حله أو تجنبه".
وقال إن "هناك أيضا شبه استحالة أن يؤجل موضوع القدس من الجانب العربي والإسلامي والمسيحي والعالمي"، مشيرا إلى أن مبارك "أصر على هذه النقطة" خلال لقائه بعرفات.
واضاف موسى إن "الموقف الأميركي يسعى بجدية للتوصل إلى سلام متوازن"، مشيرا إلى "تطور في الموقف الأميركي والرغبة في الوصول إلى السلام".
واشار إلى أن "الخطوط الحمراء" التي فرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي على القمة "تخلق جوا من الشك في الظروف القادمة"، في إشارة إلى رفض باراك الموافقة على طلب الفلسطينيين اعلان القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967 عاصمة للدولة الفلسطينية. وترفض الحكومة الإسرائيلية العودة الى حدود ما قبل حرب حزيران عام 1967.
وختم موسى بالقول أن تصريحات باراك "يمكن ان نأخذها على أنها علاج لموقف داخلي مثلا وليس هذا هو المحك وانما ما سوف يقال او يطرح خلال القمة نفسها"—(أ.ف.ب)