مصر تقدم مشروعا مفصلا لتطوير الجامعة العربية

تاريخ النشر: 25 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر مسؤولة في الجامعة العربية ان الدول ‏ ‏الأعضاء تسلمت نص مشروع مصري لتطوير اداء الجامعة ينتظر ان يدمج مع مشاريع قدمتها ‏ ‏اربع دول أخرى للغرض نفسه. 

ونقلت ‏وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المصدر وصفه المشروع المصري بانه "متكامل ‏ ‏ومفصل ويرمي الى تطوير الجامعة وتعزيز دورها ويتضمن خطة عمل واضحة".‏ ‏ ومضى الى القول " هذا من شأنه تعزيز فرص المشروع المصري بالحصول على تأييد كل ‏ ‏الأعضاء بمن فيهم الدول الأربع التي قدمت مبادرات وأفكار في هذا الاطار وهي ‏ ‏السعودية وقطر والسودان وليبيا".‏ ‏ وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان المبادرة المصرية تتضمن تأكيد التمسك ‏ ‏بالجامعة العربية ككيان سياسي عربي مهم مع تدعيمه واجراء الاصلاحات المالية ‏ ‏والادارية اللازمة لتأهيله للقيام بواجباته القومية.‏ ‏ واضاف ان المبادرة تؤكد أيضا التزام الدول العربية ببنود وميثاق الجامعة ‏ ‏العربية وبطريقة تعديلها بما يتفق والظروف العربية الحالية كما تدعو الى تفعيل ‏ ‏السوق العربية المشتركة وتعظيم النشاط الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية ‏ ‏كركيزة أساسية لتنمية المصالح العربية والابتعاد بالشؤون السياسية عن الملفات ‏ ‏الاقتصادية.‏ ‏ واشار الى ان المبادرة المصرية في هذا الاطار تؤكد ضرورة احداث "نقلة نوعية في ‏ ‏طبيعة أداء النظام الاقليمي العربي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية ‏ ‏والأمنية والعسكرية التي يتعرض اليها على مختلف المستويات".‏ ‏وقال " المبادرة تشدد ايضا على انه لا بديل في عالم التكتلات عن ‏ ‏صياغة تكتل عربي قادر على المشاركة بفعالية وعمق والتأثير لخدمة المصالح العربية ‏ ‏العليا والدفاع عنها". ‏ ‏ وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد ذكر عقب لقائه الأمين العام ‏ ‏للجامعة عمرو موسى الاثنين الماضي ان المبادرة المصرية " اصبحت اساسا لجميع ‏ ‏المبادرات الأخرى".‏ ‏ وتقوم لجنة خاصة برئاسة نائب الأمين العام للجامعة العربية نورالدين حشاد على ‏ ‏بلورة صياغة موحدة للمبادرات والأفكار العربية في هذا الشأن تمهيدا لعرضها امام ‏ ‏القمة العربية المقرر عقدها في العاصمة التونسية في شهر مارس المقبل.‏ ‏ وقال موسي الأسبوع الماضى ان القاسم المشترك بين المشاريع المتعلقة بتطوير ‏ ‏النظام العربي المشترك وآليات العمل في الجامعة العربية هو المطالبة بانشاء مجلس ‏ ‏تشريعي بين الدول الأعضاء في ما وصفه موسى بأنها "صيغة اقرب الى نمط البرلمان ‏ ‏الاوروبي داخل الاتحاد الاوروبي".‏ ‏ وتقول مصادر في الجامعة العربية ان المجلس التشريعي المقترح ستكون مهمته ‏ ‏"اعتماد قرارات من شأنها دعم العمل الجماعي العربي في المجالات الاقتصادية وفتح ‏ ‏الحدود أمام حرية التنقل للأفراد والتجارة البينية والمشتركة".‏ ‏ ويشير بعض المبادرات الى ضرورة انشاء هيئة أو مجلس للامن القومي الجماعي ‏ ‏العربي يختص المجلس بحماية النظام العربي باعتباره آلية لفض المنازعات العربية ‏ ‏بالطرق السلمية.—(البوابة)