أفاد مراسل وكالة فرانس برس لن نحو 1500 شخصا تظاهروا صباح اليوم الجمعة دون حوادث في باحة الجامع الأزهر في القاهرة بعد صلاة الجمعة تأييدا للفلسطينيين واحرقوا علما إسرائيليا.
وبحسب المصدر ذاته هتف المتظاهرون شعارات ضد "الصهاينة" وطلبوا من الرئيس المصري حسني مبارك ان "يفوق".
وكانت أعداد كبيرة من قوى الأمن منتشرة قرب الجامع ولم تتدخل.
وحذر مبارك في مقابلة نشرت اليوم من مخاطر حدوث تجاوزات خلال التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين معتبرا ان "التظاهرات قد تكون علامة غضب ولكن يجب ان لا تكون لدرجة التخريب. فهذا أسلوب خاطئ".
ودعا إلى الاعتدال واستئناف المفاوضات مع اسرائيل.
ومنذ اكثر من أسبوعين يشارك آلاف الأشخاص في تظاهرات شبه يومية في مصر للتنديد بإسرائيل—(ا.ف.ب)