مظاهرات تاييد للرئيس الفلسطيني في بيروت والقاهرة وعمان وعرب الـ 48 يحذرون شارون من تجاوز الحدود

تاريخ النشر: 29 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حاول مئات من انصار السلام الاوروبيين الذين يريدون التعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين دخول رام الله التي احتلها الجيش الاسرائيلي اليوم الجمعة كما علم لدى المنظمين، وبينما انطلقت مظاهرات التاييد للرئيس عرفات في لبنان ومصر والاردن فقد حذر نائب عربي في الكنيست شارون من المس باصبع الرئيس ابو عمار. 

وقال المصدر نفسه ان الناشطين الذي وصلوا على دفعات منذ 24 اذار/مارس سمح لهم جميعا في النهاية بالدخول الى اسرائيل. وكانت السلطات الاسرائيلية ابقت عددا منهم مطولا في مطار بن غوريون الدولي مهددة بطردهم لكنها عادت وسمحت لهم بدخول اراضيها. 

وتمكن 60 منهم من التوجه الى رام الله قبل بدء العملية الاسرائيلية وهم ما يزالون فيها. 

والاوروبيون قدموا خصوصا من فرنسا وايطاليا وبريطانيا وسويسرا في اطار مهمات مدنية "من اجل حماية الفلسطينيين". 

وفي لبنان شارك عشرات الاف اللاجئين الفلسطينيين في تظاهرات عفوية جابت بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة طرقات مخيماتهم المنتشرة في لبنان لمساندة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي هاجم الجيش الاسرائيلي مقره واصاب بعيارات نارية مكتبه في رام الله. 

ففي مخيمات الرشيدية والبرج الشمالي والبص وعين الحلوة في جنوب لبنان جاب اكثر من ثلاثين الف متظاهر طرقات المخيمات وفق تقديرات مراسلي فرانس برس. 

وشارك نحو عشرين الف لاجىء في تظاهرات جابت طرقات مخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في ضواحي بيروت فيما كان نحو ستة الاف لاجىء يجوبون طرقات مخيم البداوي بالقرب من طرابلس كبرى مدن شمال لبنان. 

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اكد في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية اليوم الجمعة ان اسرائيل تريده "اسيرا او قتيلا" لكنه يريد ان يموت "شهيدا". 

وفي القاهرة اعلن مصدر في الشرطة ان الاف المسلمين تظاهروا في جامع الازهر بعد صلاة الجمعة احتجاجا على العملية العسكرية الاسرائيلية في رام الله ودعوا الى طرد السفير الاسرائيلي من مصر. 

وقال المصدر ان حوالى ثلاثة الاف رجل تظاهروا داخل قاعة الصلاة فيما تجمعت حوالى اربعة الاف امرأة في حرم الجامع قبل ان يتفرقوا بنظام. 

وردد المتظاهرون "شارون (رئيس الوزراء الاسرائيلي) عدو الله، فلتسقط اسرائيل" و "اطردوا السفير الاسرائيلي" كما دعوا الى الجهاد ضد اسرائيل. 

وقد صعدت اسرائيل عملياتها العسكرية اليوم الجمعة ضد السلطة الفلسطينية فيما استولى الجيش الاسرائيلي على كامل رام الله واقتحم للمرة الاولى بالقوة مقر قيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دون الاقتراب من مكاتبه. 

ونشرت قوات مكافحة الشغب في محيط الازهر وغالبية المساجد في مصر خشية وقوع اضطرابات. 

وتجري تظاهرات مناهضة لاسرائيل بشكل شبه يومي في مصر منذ ان اطلق الجيش الاسرائيلي عمليات واسعة النطاق في الاراضي الفلسطينية في نهاية شباط/فبراير. 

ويمنع التظاهر في الطريق العام في مصر بموجب قانون الطوارىء الساري منذ العام 1981 لكن يسمح به في الحرم الجامعي وداخل المساجد. 

وفي الاراضي المحتلة عام 48 حيث تصادف يوم غد (السبت)، ذكرى يوم الأرض. وفي مسيرة جرت في سخنين، اليوم (الجمعة)، بهذه المناسبة، قال رئيس كتلة الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة: "سنخرج الى الإحتجاج الشامل، اذا تم المس بظفر عرفات". 

وشارك في مسيرة سخنين الاف المواطنين، بينهم اعضاء كنيست ورئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا المواطنين العرب. ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها "الإحتلال هو الإرهاب". 

وفي الاردن تظاهر عدة مئات من اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيمين تضامنا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر من قبل الجيش الاسرائيلي في مقره برام الله، بحسب شهود. 

واضاف المصدر ان هذه المظاهرات جرت في البقعة والوحدات في منطقة عمان وذلك اثر صلاة الجمعة غير ان الشرطة منعت المتظاهرين من مغادرة المخيمين. 

وفي الوحدات اطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الجموع الذين كانوا يرفعون شعارات تدعو للجهاد ضد اسرائيل. 

ورفع المصلون في مساجد عمان شعارات تضامن مع الفلسطينيين بيد انهم لم يتظاهروا بسبب منع تنظيم التظاهرات في الاردن. 

وعززت الشرطة حضورها في محيط سفارتي اسرائيل والولايات المتحدة وصادرت افلام مصورين صحافيين قرب مقر السفارة الاسرائيلية حيث تم نشر مدرعات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)