ألقت السلطات الجزائرية القبض على الشخص الذي كان يقود الحافلة وصدم الصحفيين فضيلة نجمة وعادل زروق أثناء مسيرة يوم الخميس في العاصمة، بينما تجددت المظاهرات في بعض مناطق القبائل التي تدعو للتعقل وتستنكر التخريب لكنها تحولت إلى مظاهرات نهب وسرقة
وقالت الصحف الجزائرية إن المعني شاب يبلغ من العمر 38 عاما وهو من سكان العاصمة، وقد تقدم للشرطة وقال في إفادته إنه حاول خطف الحافلة من بين أيدي المتظاهرين لحمايتها لكنه صدم بعضهم، لكن رجال الشرطة لم يولوا ما قاله أهمية وأخلوا سبيله، إلا أن وجود 14 شاهدا من صحفيين ومصورين دفعت لإعادة اعتقال المعني بعد أن أثبت شريط مصور وصور فوتوغرافية للصحفيين ضلوعه بالحادث.
ورفضت مصالح الأمن الاعترافات التي أدلى بها والمتعلقة بمحاولته إنقاذ الحافلة حيث أن المنقذين كانوا يتجهون يمينا بالحافلات والمتظاهرين يسارا لإحراقها وأخذ المتهم منحى إلى اليسار.
إلى ذلك دعت أحزاب جزائرية الشباب في البلاد إلى التعقل في ظل الأحداث الأليمة وشجبت نقابة العمال أضخم تجمع في البلاد العنف والتخريب التي خلفته المسيرات والمظاهرات، وكانت مسيرة سلمية صغيرة لطاعنات في السن في العاصمة قد جرت وسارت لأمتار قليلة دعت المتظاهرات فيها أبناءهن للتعقل وحماية البلاد من الأطراف الخارجية.
وشهدت ولاية البويرة "قبائل" مسيرة تعارض أعمال التخريب والنهب وطالبوا برحيل رئيس البلدية. وعلى الرغم من أن هدف المسيرة ضد العنف والتخريب إلا أن المشاركين دمروا وخربوا مكتب بريد الولاية حيث تدخل رجال الأمن بالغاز المسيل للدموع، واستكملت المسيرة ببراءة مجموعة من المتظاهرين من مجموعة التخريب التي كانت في المسيرة.
وفي ولاية باتنة تحركت مجموعات أغلقت الشوارع ورشقت مقر الدولة بالحجارة الأمر الذي دفع قوات الأمن للتدخل وتفريق المتظاهرين—(البوابة)—(مصادر متعددة)