تظاهر آلاف الطلبة العُمانيين في حرم إحدى الجامعات في مسقط مطالبين الدول العربية بقطع علاقتها مع إسرائيل وطرد ممثليها وإقفال جميع المكاتب التابعة لها.
وهتف الطلاب الذين خرجوا في أو رد فعل شعبي في منطقة الخليج من أجل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإنقاذ القدس، ولم تتدخل الشرطة لمنع المظاهرة ولكنها حاولت إبقاءها ضمن نطاق الحرم الجامعي.
وعلى المستوى الرسمي دعت سلطنة عمان، ثاني دولة عربية خليجية بعد قطر تقيم علاقات تجارية مع الدولة العبرية، حكومة تل أبيب إلى سحب قواتها من المناطق الفلسطينية، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العمانية اليوم الثلاثاء ان السلطنة "تطالب الحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها التي تشكل استفزازا للمشاعر الفلسطينية والعربية والإسلامية وتهدد بنسف عملية السلام من المناطق الفلسطينية".
وقال المسؤول العماني نفسه ان بلاده "تعرب عن شجبها وادانتها للحملة العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في القدس العربية والأراضي الفلسطينية الأخرى".
وكانت عمان فتحت مكتبا تجاريا في اسرائيل في آب/أغسطس 1996، لكن رئيسه استدعي للتشاور في كانون الثاني/يناير 1997. وتربط مسقط عودة رئيس مكتبها التجاري إلى اسرائيل بتحقيق تقدم في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.
واكد وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله في 19 أيلول/سبتمبر انه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش قمة الألفية التي عقدت في نيويورك—(البوابة)—(مصادر متعددة)