مظاهرة في بغداد ضد الاحتلال والقوات الاميركية تداهم منازل المقاومين

تاريخ النشر: 21 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

داهمت القوات الامريكية منازل مقاومين عراقيين في اطار حملة للقضاء على المقاومة المسلحة للاحتلال حيث اقتحمت بالعربات البوابات المعدنية لهذه المنازل، في الغضون تظاهر 2000 شخص امام مبنى الحاكم الاميركي مطالبين بانهاء الاحتلال لبلادهم. 

وحسب وكالة انباء رويترز فقد شن جنود من الكتيبة الاولى التابعة للفوج 124 مشاة هذه العملية بعد شروق الشمس بوقت قصير في مدينة الرمادي التي تبعد نحو 100 كيلومتر غربي بغداد وهي منطقة كثيرا ما تعرضت القوات الامريكية فيها لاطلاق النار. 

وقال ضباط امريكيون انهم استهدفوا من هذه المداهمة القبض على خمسة عراقيين ينتمون لفدائيي صدام وهي القوة التي ابدت أشرس مقاومة للقوات الامريكية اثناء الغزو والتي تنسب اليها المسؤولية في الهجمات المستمرة منذ سقوط صدام حسين. 

وقامت وحدة من الجنود الامريكيين باخراج ستة رجال عراقيين من منازلهم فيما اخذت النساء تصرخن احتجاجا على ذلك. 

وحسب المصدر فقد كان الضباط يتأكدون مما اذا كان هؤلاء الرجال هم المشتبه بهم الذين يبحثون عنهم. كما صادرت القوات الامريكية خمس قطع سلاح وقرص صلب لجهاز كمبيوتر 

الى ذلك تجمع اكثر من 2000 شيعي عراقي امام مجمع الادارة الامريكية في بغداد للمطالبة بانهاء الاحتلال الامريكي للعراق. 

ونظم هذه المظاهرة رجال دين شيعة في حي الصدر بمدينة بغداد الذي كان يعرف من قبل باسم مدينة صدام  

وقال احد المتظاهرين "كان المفترض ان يحررونا من الظالم والان هم يحتلوننا." 

ولم تقع اعمال عنف مماثلة للتي تفجرت في نفس المكان يوم الاربعاء الماضي عندما قتلت القوات الامريكية عراقيين اثنين اثناء احتجاج رماة حجارة من جنود سابقين وجدوا انفسهم بلا عمل نتيجة لمرسوم امريكي بحل الجيش العراقي. 

وقال اخر "خلال حكم صدام حسين لم يكن لدينا دواء. وكان كل شيء موجود في هذا القصر." 

واضاف "والان نفس الشيء يحدث فيما عدا ان الامريكيين هم الموجودون في القصر." 

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "العراقيون يجب ان يبنوا العراق" و"ندعو الحوزة الدينية الى تشكيل حكومة مؤقتة" في اشارة الى المعهد الديني الشيعي في مدينة النجف المقدسة جنوبي بغداد. 

وصعد المحتجون الى ظهر شاحنات تحركوا بها بعيدا وهم يرددون هتافات بعد ان تلقوا تأكيدات بأن ممثلين للشيعة سيلتقون مع الحكام الامريكيين لبحث مطالبهم. 

وهم يريدون تشكيل حكومة عراقية بسرعة ومشاركة الحوزة في أي ادارة والافراج عن أي سجناء تم احتجازهم بدون اتهام وضمانات بأن يبقى كبار مسؤولي حكومة صدام في السجون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)