قال المعارضون الجنوبيون في الجيش الشعبي لتحرير السودان أنهم استولوا على عدد من المناطق في ولاية النيل الأزرق شرقي السودان بعدما ألحقوا خسائر فادحة بالقوات الحكومية.
وأعلن الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان "إن قواتنا استولت على خمس مناطق في جنوب النيل الأزرق"
على صعيد اخر اعتبر المؤتمر الشعبي المعارض في السودان الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي نجاح مهمة وفد الوساطة الإسلامي يكمن قدرته على إقناع الحكومة بإطلاق سراح سجناء الرأي كبادرة لحسن النية.
قال عضو هيئة القيادة في الحزب الدكتور بشير آدم رحمة في تصريحات نقلتها صحيفة "الوطن" السعودية أن البند الأساسي في بيان وفد الوساطة هو إطلاق سراح السجناء ومن شأن تنفيذ هذا البند أن يمهد الطريق لتنفيذ البنود الأخرى الواردة في البيان الذي وافق عليه الطرفان الشعبي والوطني.
وأردف أننا في الحركة الإسلامية وحسب تجاربنا السابقة في عهد الرئيس نميري عندما يكون قائد الحركة في السجن فالرأي والقرار للجماعة خارج السجن وأضاف رحمة أنه لا رأي لحبيس.
وأكَّد رحمة أن حزبه تعهد بالوفاء بأي التزامات وردت في بيان الوسطاء وأنَّ حزبه على استعداد لتسمية أعضائه في اللجنة المشتركة التي دعا لها البيان لحل القضايا العالقة.
ومن جهة أخرى تفيد الصحيفة أن الحكومة رحبت بموافقة حزب الترابي على البيان إلا أنها اشترطت موافقة الترابي كتابة بضمان عدم التنصل من الاتفاق مستقبلاً. وأشارت إلى أن الحكومة أرادت بالخطوة العملية التي تريد من حزب الترابي القيام بها تجميد اتفاقه مع قرنق.
ووصف المفكر الإسلامي الدكتور حسن مكي بيان وفد الوساطة بأنه متوازن وإيجابي وفيه اجتهاد وكلماته مصاغة بعناية، وفيه دعوة لإطلاق سراح المعتقلين وأراد البيان في الوقت نفسه لحكومة الإنقاذ أن تستمر في حكم السودان في حين وصف الصادق المهدي رئيس الوزراء الأسبق زعيم حزب الأمة المعارض بيان الوساطة بأنه تفادى النقد الذاتي للحركة الإسلامية.
وكان حديث قد دار حول نية الترلبي تعديل بعض البنود في البيان في الوقت الذي اعترف بعض اعضاء وفد الوساطة بان الترابي قد اخطأ بالاجتهاد—(البوابة)-(مصادر متعددة)