معامل الامم المتحدة تنفي وجود ادلة على امتلاك العراق اسلحة محظورة

تاريخ النشر: 24 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف مصدر مسؤول في معامل الامم المتحدة عن خلو العينات العراقية من ادلة تشير الى وجود اسلحة دمار شامل في العراق، في الغضون اتهم طارق عزيز واشنطن بالسعي للعدوان في الوقت الذي قالت تقارير اعلامية ان الجيش العراقي زود الوحدات الرئيسية بتجهيزات خاصة ضد الحرب الكيمياوية 

ونقلت وكالة رويترز عن جابرييل فويجت مديرة مختبر للامم المتحدة في النمسا القول ان المختبر التابع للمنظمة الدولية الذي يحلل عينات جمعها مفتشو الاسلحة في العراق لم يعثر على ادلة حتى الان على وجود برامج اسلحة نووية. 

وحسب المصدر اجرى علماء في مختبر الامم المتحدة في سايبرسدورف في النمسا اختبارات على 16 عينة من 20 عينة اخذها مفتشو الاسلحة من مرشحات هواء وانابيب معدنية ومن البيئة بحثا عن اثار مواد نووية تسخدم في صنع الاسلحة. 

وقالت فويجت "حتى الان لا يوجد من الناحية الفعلية أي اثار يمكن ان تثبت انه يوجد برنامج للاسلحة النووية." 

ويوجد 5 مختبرات تابعة للامم المتحدة في انحاء العالم تجري اختبارات على عينات مواد نووية. 

اضافت قائلة "لا يوجد شيء في الحقيقة يسمح بالتوصل الى نتائج بأن هناك شيء غير شرعي يحدث." 

لكن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال "لا يمكنني ان استبعد وجود مثل هذه الاسلحة لمجرد انه لا يوجد دليل." 

وعلى الجانب العراقي اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض "منطق العدوان والحرب على العالم". وقال عزيز أثناء استقباله وفدا برلمانيا كنديا إن استمرار الحشود العسكرية الأميركي يأتي رغم تصاعد الرفض الدولي لهذا المنطق 

في الغضون قال مسؤولون عراقيون ان فريقا من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش زار موقعا واحدا يوم الجمعة هو منشأة القعقاع للصواريخ على بعد 60 كيلومترا جنوبي العاصمة بغداد. 

وتفقد المفتشون الدوليون منذ عودتهم عشرات المواقع العراقية المشتبه بها وقالوا انهم لم يعثروا بعد على ادلة تثبت امتلاك العراق لاسلحة دمار شامل لكنهم انتقدوا فشل بغداد في الرد على كل استفساراتهم. 

على صعيد متصل قالت هيئة الاذاعة البريطانية انها حصلت على وثيقة تقول أن بغداد تقوم بتزويد الوحدات الرئيسية والخاصة في الجيش العراقي بتجهيزات الحماية من المواد الكيماوية.  

وتتحدث الوثيقة المكتوبة بخط اليد وهربها أحد أطراف المعارضة العراقية من الائتلاف الوطني العراقي عن بدلات خاصة بالحرب الكيماوية وأدوية مثل مادة الإتروبين للحماية من غاز الأعصاب وغيره من الأسلحة الكيماوية.  

وتعتقد المعارضة حسب بي بي سي إن ذلك قد يكون إشارة على أن بغداد مستعدة لاستخدام الأسلحة الكيماوية إذا شنت عليها حرب بقيادة الولايات المتحدة.  

وتقول الجماعة المعارضة وهي تجمع لضباط سابقين في الجيش العراقي موجودين في المنفى إنها حصلت على الوثيقة الشهر الماضي من إفراد في الجيش العراقي 

ويعتقد أن من بين الوحدات العسكرية التي تلقت مثل تلك التجهيزات الحرس الجمهوري والحرس الخاص.  

وتشير الوثيقة أيضا إلى طرق مهاجمة السفن في الخليج وتطوير غواصة غير مأهولة—(البوابة)—(مصادر متعددة)