قالت شبكة التلفزة الاميركية (اي.بي.سي) الخميس استنادا الى تحقيق للشرطة البريطانية ان متطرفين اسلاميين تلقوا تدريبات على الاراضي الاميركية نفسها تحديدا في مخيم يقع في ولاية الاباما (جنوب).
وقد توصل تحقيق لشرطة سكتلنديارد البريطانية الى هذا المخيم بعد توقيف احد انصار القاعدة في لندن بينما كان يجند عناصر "للجهاد" عبر موقعه على الانترنت الذي كشف المحققون عليه وصفا لمعسكر للتدريب شبيه بمخيم الاباما.
ويقع المخيم قرب مدينة ماريون ويطلق عليه اسم "غراوند زيرو. يو اس اي" وهو مجهز بمعدات للتدريب خصوصا على استخدام الاسلحة الرشاشة وتقنيات الحرب في المدن والقتال في مواجهات مباشرة.
وقال رئيس الشرطة في ماريون توني بفورد للشبكة انه تساءل عندما راى سيارات للشرطة وباصات مدرسية ودمى نخرها الرصاص مستخدمة كاهداف.
واوضح "كان هناك شائعات مفادها ان المخيم... يستخدم كمعسكر لتدريب اشخاص ارسلوا الى هناك لالحاق الاذى جسديا بالاميركيين".
وقالت شبكة اي.بي.سي ان المتطرفين قد يكونوا استغلوا التشريع الاميركي حول الاسلحة النارية وما يجيزه لاي شخص من امكانية تلقي تدريب عسكري على مستوى عال.
ويؤكد اصحاب المخيم ان الموقع يستخدم لتدريب ممثلين لقوات الامن لكن الشرطة البريطانية تعتبرهم بمثابة متواطئين عن غير قصد.
وبثت الشبكة صورا للمخيم وقالت ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) يحقق حاليا حول عدد من المنشآت المماثلة في الولايات المتحدة التي يمكن ان يكون استخدمها ارهابيون.