يتوجه الفرقاء السودانيين الى كينيا اليوم لاستكمال المفاوضات حول السلام في جنوب البلاد في الوقت الذي اعلن جون فرنق انه حركته ستتحول الى حركة سياسية قومية بعد عودة السلام.
وستبحث الحكومة السودانية مع الجبهة الشعبية لتحرير السودان المتمردة مصير مناطق جنوب النيل الازرق وابيي وجبال النوبة
ونقلت وكالة السودان للانباء عن مصدر مسؤول القول بأن المفاوضات التي تختتم في 17 اذار /مارس
ستبحث المناطق الثلاث كلا على حدة حسب طبيعة مسألتها.
الى ذلك عقدت حركة قرنق مؤتمرا استشاريا في مناطق سيطرتها بالجنوب حضره اكثر من 70 من قياداتها وخاطبه قرنق.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان في تصريحات له ان المؤتمر ناقش تكتيكات التفاوض وموقف الحركة من الجولات القادمة فيما يخص قضايا المناطق الثلاث والسلطة والثروة والترتيبات الامنية واستمرار الحركة في تطوير نفسها كحركة قومية لكل السودانيين
وقال: «ان المؤتمر اوصى بالاستفادة من كل العوامل الداخلية والخارجية للدفع بخطوات السلام للامام وأخذ النظام الى حافة السلام وقطع اي خط رجعة مما تم التوصل اليه.
وقال بأن التركيز على ان العملية السلمية لا تشكل نهاية برنامج الحركة، بل هي استمرار برنامج الحركة عبر وسائل جديدة وعبر تحالفات وعمل مشترك مع كل القوى السياسية
وكان جون قرنق قد اشار أمام قيادات الحركة الشعبية الى انه سيتم التحول إلى حركة سياسية قومية لكل السودانيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)