أعلنت الإذاعة الإسرائيلية ان المفاوضات السرية بين اسرائيل والفلسطينيين بهدف التوصل الى اتفاق اطار حول تسوية نهائية في الضفة الغربية وقطاع غزة ستستأنف اليوم الخميس في إسرائيل، وأضافت الإذاعة ان مكان انعقاد هذه المفاوضات لم يحدد بدقة.
وكان مسؤول اسرائيلي اكد امس الاربعاء ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة ستستانف اليوم الخميس، رافضا تحديد مكانها بدقة بينما صرح مسؤول فلسطيني طلب ايضا عدم ذكر اسمه ان المباحثات ستستانف الخميس او الجمعة.
الا ان اي تأكيد رسمي لهذه الانباء لم يصدر.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض متحدث باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية الادلاء باي تعليق.
وكانت هذه المفاوضات التي جرت اولا سرا في ستوكهولم، قد توقفت في 21 ايار بقرار من باراك بسبب موجة العنف التي عمت الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويجري المفاوضات عن الجانب الاسرائيلي وزير الامن الداخلي شلومو بن عامي والمحامي غيلاد شير بينما يمثل الجانب الفلسطيني رئيس المجلس التشريعي احمد قريع (ابو علاء) ووزير المنظمات الاهلية حسن عصفور.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان المفاوضين الاسرائيليين اقترحا نظيريهما الفلسطينيين نقل كل السلطات في 75% من الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية على ان تضم اسرائيل 10% من هذه المنطقة وتبقي قوات لها في ال15% المتبقية وخصوصا في وادي الاردن، لاسباب امنية.
كما تقضي هذه الترتيبات بان تستأجر اسرائيل لمدة 99 عاما منطقة تشكل حوالي 10% من الضفة الغربية حيث تقع معظم المستوطنات اليهودية ويعيش الجزء الاكبر من حوالي 170 الف مستوطن اسرائيلي.
وتابعت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات رفض صيغة التسوية هذه—(أ.ف.ب)