أدت موجة الصقيع التاريخية التي تجتاح روسيا إلى وفاة 19 شخصا في موسكو و9 على الأقل في سيبيريا استنادا إلى أخر الأرقام التي وردت الى وكالة فرانس برس.
وفي موسكو ارتفع عدد ضحايا البرد منذ بداية هذه الموجة إلى 127 مع وفاة 9 خلال اليومين الماضيين اللذين انخفضت فيهما درجات الحرارة إلى 19 درجة مئوية تحت الصفر بعد بداية شتاء رحيمة بصورة استثنائية في العاصمة الروسية.
ومعظم الضحايا من الأشخاص الذين بقوا في الشوارع غير مدركين لخطورة الطقس بسبب كميات الفودكا الكبيرة التي احتسوها أو لكونهم بلا مأوى.
وفي الأسبوع الماضي توفي 9 أشخاص من البرد وتعرض 40 آخرون لبتر أحد أطرافهم في منطقة بايكال (سيبيريا) حيث انخفضت درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية تحت الصفر استنادا إلى السلطات المحلية.
وكانت وكالة ايتار-تاس أشارت في وقت سابق إلى وفاة 11 شخصا بسبب البرد في الأسبوع الماضي في هذه المنطقة.
وتشهد منطقة سيبيريا موجة من الصقيع لا سابق لها منذ نصف قرن مع تدني درجات الحرارة حتى 57 مئوية تحت الصفر.
واعلنت حال الطوارئ اليوم في منطقة بيروبديان (أقصى الشرق) وأغلقت جميع المدارس بعد أن هبطت درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر.
وأشارت هيئات الأرصاد الجوية في المنطقة إلى أنه من غير المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة--(ا.ف.ب)