مقتل اربعة في كمين نصبه اسلاميون متطرفون وقوات الامن تفرق بالقوة مسيرة في العاصمة الجزائرية

تاريخ النشر: 14 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي اربعة مصرعهم وجرح عدد اخر، الليلة الماضية، في كمين نصبته عناصر مسلحة من الجماعة الاسلامية المتطرفة عند حاجز مزيف على طريق في ولاية بومدفع (غرب العاصمة الجزائرية)، ومن جهة ثانية، فرقت قوات الامن بالقوة مسيرة لجبهة القوى الاشتراكية في العاصمة. 

وقال شهود ان المسلحين فتحوا النار من اسلحة رشاشة، على الضحايا الذين كانوا في داخل سيارة على طريق جبلي. 

وتشهد هذه المنطقة نشاطا لعناصر من الجماعة الاسلامية المسلحة التي قتل زعيمها عنتر الزوابري في 8 شباط/فبراير بايدي قوات الامن في بوفاريك (35 كلم جنوب الجزائر). 

وكانت مجموعة مسلحة قتلت ستة اشخاص في ظروف مماثلة مساء السابع من اذار/مارس بالقرب من العفرون على مسافة 20 كلم شرق بومدفع. 

وترفض الجماعة الاسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. 

من جهة ثانية، فرقت قوات الشرطة بالقوة اليوم الخميس مسيرة في العاصمة الجزائرية نظمتها جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت احمد، وذلك للمطالبة ب "احترام الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية" والدفاع "عن حرية التعبير والتجمع والتنظم"، وفقا لشعار المسيرة. 

وقد قامت قوات الشرطة باعتقال العشرات من المشاركين في المسيرة.كما اعتقلت صحافيين. 

وكان من المقرر ان تسير هذه التظاهرة التي منعتها السلطات الى ساحة الشهداء قرب ميناء القصبة غرب العاصمة مرورا بوسط المدينة. 

واعلنت السلطات الجزائرية الاحد ان التظاهر ممنوع منذ 18 حزيران/يونيو 2001، وقد اتخذ هذا القرار عقب تظاهرة 14 حزيران/يونيو الماضي في الجزائر العاصمة التي تحولت الى مواجهات واعمال نهب. –(البوابة)—(مصادر متعددة)