مقتل اسرائيلي في الضفة.. والقسام تهدد بقتل 100 إسرائيلي على الأقل ردا على أي عملية اغتيال

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عثر على جثة اسرائيلي مقتولا بالقرب من طولكرم في الضفة. وهددت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس بقتل 100 إسرائيلي ردا على أي عملية اغتيال يرتكبها الجيش الاسرائيلي ضد أي من افرادها. وفي الغضون قالت الشرطة الاسرائيلية ان 4 اميركيين وفرنسي واحد قتلوا في عملية تفجير الجامعة العبرية. وهدمت اسرائيل اليوم منزلا يعود لعائلة احد منفذي العمليات الفدائية. 

مقتل اسرائيلي 

قالت الاذاعة الاسرائيلية انه عثر صباح اليوم على جثة اسرائيلي بالقرب في المنطقة الصناعية بالقرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية. 

وقالت الاذاعة انه عثر على الاسرائيلي الذي لم تكشف هويته مكبلا ومعصوب الاعين وقد اطلقت عدة رصاصات في راسه. 

القسام 

هددت "كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان بقتل 100 اسرائيلي على الاقل ردا على ارتكاب الجيش الاسرائيلي لاي عملية اغتيال لاي من قادتها او كوادرها. 

وجاء في البيان الذي نشره موقع الكتائب على شبكة الانترنت اليوم الخميس "ها نحن نخرج للصهاينة من بين الأنقاض والركام لنزرع الرعب في قلوب الصهاينة، ها هم أبناء شيخ الشهداء القائد العام أبي مصطفي (صلاح شحادة) يلقنون شارون وابن إليعيزر الدرس الذي لا يفهمون سواه". 

واضاف البيان "إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن بحمد الله وقوته وتوفيقه مسئوليتها المطلقة عن عملية تفجير كافتيريا كلية الحقوق في الجامعة العبرية المقامة على عاصمتنا المغتصبة ظهر اليوم الأربعاء 21جمادي الأولى 1423هـ الموافق 31-7-2002". 

واكد البيان على “ أولاً / إن عملية الجامعة اليوم ما هي إلا انتقام أول من سلسلة الرد القسامي المدمر على مجزرة غزة واستهداف القائد العام الشيخ صلاح شحادة . 

• ثانياً / لقد قررت كتائب القسام أن يكون ردها على اغتيال إي من قادة حركتنا المجاهدة حركة المقاومة الإسلامية حماس أو قادة كتائبنا كتائب الشهيد عز الدين القسام هو قتل مائة مغتصب صهيوني على الأقل إن شاء الله تعالى . 

• ثالثاً / تؤكد كتائب القسام لكافة خلاياها استمرار حالة التأهب والنفير العام وليكن شعارنا الدائم " إنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد " . 

• رابعاً / إن تصريحات الإدارة الأمريكية الإرهابية وعلى رأسها المجرم بوش الداعمة للعدو الصهيوني والمساندة له لن ترهب اناساً عشقوا الشهادة وطافوا يبحثون عنها ، غير ملتفتين إلى وصف مقاومتنا المشروعة بالإرهاب". 

يشار الى ان القائد العام لكتائب عزالدين القسام صلاح شحادة كان استشهد و 18 فلسطيني اخر في غارة شنتها المقاتلات الاسرائيلية طراز اف-16 الاميركية الصنع على حي سكني في مدينة غزة في 22تموز/يلوي الماضي. 

في غضون ذلك، نددت الولايات المتحدة الاميركية بالعملية التفجيرية التي وقعت امس في الجامعة العبرية بالقدس وادت الى مقتل وجرح اكثر من 70 شخصا بينهم اربعة اميركيين وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الاميركية. 

وشدد الناطق باسم البيت الابيض على أن "الحرمات الجامعية في انحاء العالم إنما هي أماكن درس وعلم ويجب ان تبقى امينة سالمة، وهذا الهجوم الارهابي يؤكد من جديد الحاجة لان يتخذ الشعب الفلسطيني وقيادته اجراءات لوقف الارهاب حتى تتوفر فرصة للسلام في الشرق الاوسط".  

وأضاف أن الرئيس (بوش) "ما زال مصمما على التركيز على ايجاد سبيل لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، لكنه يدين هذا الهجوم بأقوى تعبير ممكن".  

من ناحية اخرى، اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان ثلاثة من الاشخاص السبعة الذين قتلوا في العملية مواطنون اميركيون. 

أوضحت المتحدثة جولي ريسيد، انهم امراتان ورجل. 

واليوم ، اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان اربعة اميركيين وفرنسيا واثنين من الاسرائيليين قتلوا في العملية. 

ولم تكشف الشرطة هويات الضحايا بهدف "ابلاغ عائلاتهم اولا". 

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان القتيلين الإسرائيليين هما موظفة في الجامعة ودبلوماسي في وزارة الخارجية كان سيرسل للعمل في بعثة إسرائيلية في الخارج. 

وقالت مصادر طبية ان 42 جريحا ما زالوا صباح اليوم الخميس في المستشفى احدهم في حالة "ميؤوس منها" و11 في "حالة خطيرة". 

وكان مسؤولون اسرائيليون صرحوا ان خمسة من اصل القتلى السبعة الذين سقطوا في عملية التفجير في الجامعة العبرية في القدس الشرقية هم من الاجانب وبينهم اميركية وفرنسي المولد. 

وكان ناطق آخر بلسان وزارة الصحة يدو هاداري تحدث في وقت سابق عن اسرائيلي واحد وستة اجانب احدهم قد يحمل جنسيتين. 

واسفرت عملية التفجير التي وقعت في كافيتريا عن اصابة 70 شخصا آخر بجروح . 

وتبنت العملية كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس. 

الى ذلك، صرح متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي هدم صباح اليوم الخميس منزلين. 

فقد هدمت الجرافات منزلا في بيت جالا يعود حازم الصرايرة(19 عاما) والذي نفذ عملية فدائية يوم الثلاثاء الماضي في القدس وادت الى اصابة 7 اسرائيليين بجروح. 

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان حازم الصرايرة، كان ناشطا في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، موضحة ان العملية تبدو من تخطيط حركة حماس. 

وكانت كتائب شهداء الاقصى التي ينتمي عناصرها الى حركة فتح تبنت هذه العملية. 

واضافت المصادر نفسها ان "هدم المنزل هدفه افهام الارهابيين والذين يرسلونهم ان لاعمالهم ثمنا في محاولة لمنع عمليات اخرى". 

كما دمرت الجرافات الاسرائيلية ايضا منزل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية كان الجيش الاسرائيلي قد اوقفه الاسبوع الماضي، حسب ما اعلنت الحركة نفسها. 

ويأتي هدم البيتين بعد ساعات من عملية تفجير وقعت في الجامعة العبرية في القدس الشرقية واسفرت عن سقوط سبعة قتلى وسبعين جريحا. 

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة ما اذا كان موظفون او طلاب عرب في الجامعة شاركوا في تخطيط هذه العملية. 

من جهة اخرى، وضعت الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الخميس في حالة تأهب في منطقة تل ابيب على امتداد "الخط الاخضر" الفاصل بين الضفة الغربية واسرائيل بعد معلومات عن عمليات انتحارية ممكنة يجري الاعداد لها. 

واضافت الاذاعة ان الشرطة اقامت حواجز سببت اختناقات في حركة السير. 

وقالت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي اوقف ليل الاربعاء الخميس في الضفة الغربية تسعة فلسطينيين مطلوبين "لقيامهم بنشاطات ارهابية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)