مقتل تسعة ضباط شرق التشاد

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي تسعة ضباط تشاديين مصرعهم واصيب 43 اخرون بجروح خلال الايام الاخيرة في منطقة بيلتين (شرق التشاد) في كمين نصبته حركة معارضة مسلحة وفق ما اعلن المؤتمر الوطني للمقاومة اليوم الاربعاء. 

وجاء في البيان الذي وجهه المؤتمر الوطني للمقاومة وهو حركة تشادية جديدة الى وكالة فرانس برس في ليبرفيل "ان معارك عنيفة تدور منذ بضعة ايام في ايبلو ومودور بين قوات المقاومة الشعبية، الذراع المسلحة للمؤتمر الوطني للمقاومة، وعناصر قوات التدخل السريع (الحرس الجمهوري السابق)". 

وتابع البيان ان "رتلا من ثماني عربات عسكرية وعلى رأسه الجنرال حسن جربو قائد قوات التدخل السريع، وقع في كمين (...) قتل تسعة ضباط واصيب 43 اخرون بجروح من بينهم اكثر من عشرين ينتظرون اجلاءهم الى مصر". وافاد البيان عن تخلي القوات الحكومية عن "اربع عربات مجهزة باسلحة ثقيلة". 

وقد تأسس المؤتمر الوطني للمقاومة في باريس في 8 اب/اغسطس 2001، اي اليوم الذي تم فيه تنصيب الرئيس ادريس ديبي رئيسا في نجامينا لولاية رئاسية ثانية واخيرة لمدة خمس سنوات اثر انتخابات احتج اثارت احتجاجات لاسيما من قبل المرشحين الستة الاخرين الى الرئاسة. 

ويسعى المؤتمر الشعبي للمقاومة برئاسة الدكتور عبد العزيز كودوك بصورة خاصة الى قلب "نظام ادريس ديبي الدكتاتوري" و"احلال نظام اخر شعبي للسلطة محله، يقوم على العدالة والسلام الدائم والنمو المتوازن". 

واتهم المؤتمر في بيانه الرئيس بارسال "قوات خاصة لتجنيد قاصرين ينتمون خصوصا الى اتنية زاغاوا (ينتمي اليها ديبي) بالقوة بهدف استخدامهم كدروح بشرية في حرب تيبيستي ضد عناصر من حركة الديموقراطية والعدالة في التشاد بزعامة يوسف توغويمي". 

كما يتهم المؤتمر ديبي بانه "بدأ بتوزيع اسلحة على بعض القبائل في المنطقة لتحويل هذه الانتفاضة الشعبية الى حروب قبلية واتنية تتبنى سياسة +فرق لتسد+"، كما جاء في البيان.—(البوابة)