تبنت كتائب شهداء الاقصى عملية عين يبرود قرب رام الله التي اودت بحياة ثلاثة جنود اسرائيليين واصابة ثلاثة آخرين، وقالت الكتائب ان العملية ردا "على جرائم الاحتلال في رفح"، التي استشهد فيها فتى فلسطينيا مساء الاحد، الى ذلك قالت تقارير اعلامية اميركية ان شبهات تشير الى ضلوع جبهة التحرير العربية وراء قتل ثلاثة اميركيين الاسبوع الماضي.
واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن العملية وقال مصدر مسؤول في الكتائب إن العملية هي رد الفلسطينيين على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، وخاصة القتل والدمار في رفح.
وفي بيان وصل البوابة نسخة منه قالت الكتائب : "تأكيدا على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا وردا على المجازر الصهيونية بحق شعبنا وردا على اجتياح وتدمير منازل المواطنين في رفح، قامت مجموعة من وحدة الشهيد القائد مهند أبو حلاوة مساء اليوم (الاحد) بمهاجمة دورية لجنود الاحتلال الصهيوني بالقرب من مستوطنة عوفرا شمال شرق مدينة رام الله بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أدى إلى سقوط جميع أفراد الدورية بين قتيل وجريح ".
واشار البيان الى انه سيكون هناك المزيد من العمليات الإستشهادية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا.
وتقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ اسبوع بعملية عسكرية واسعة في رفح اسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيا واصابة المئات فيما شردت عشرات العائلات بعد تدمير منازلهم
وقالت مصادر ان فلسطينيين نصبوا كمينا لدورية اسرائيلية بالقرب من قرية عين يبرود على طريق المسمى (60).
وكانت انباء اولية افادت عن اصابة 6 اسرائيليين بجروح
وقال الناطق باسم جمعية "نجمة داود" للاسعاف يوني يوبيدوفسكي للقناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي "لقد توفي ثلاثة من الجرحى".
وفي خبر لاحق اجتاحت قوات من الجيش الاسرائيلي القرية بعد ان تعززت بقوات اضافية وفرضت عليها حظر التجول
شهيد في رفح
الى ذلك اعلنت مصادر امنية فلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الاسرائيلية فى منطقة بلوك "ج " في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة .
وقال الناطق بلسان الأمن الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، أن فتـًى فلسطينيًا في الـ14 من عمره قتل بنيران الجيش الإسرائيلي في رفح. ويدعى الشهيد شادي أبو علوان
وبذلك يرتفع عدد شهداء العملية العسكرية فى مدينة رفح الى 16 شهيدا منذ يوم 10/10 والمستمرة حتى اليوم .
التحقيق في حادثة غزة
على صعيد آخر نشرت أسبوعية الـ"تايم" الأمريكية، يوم الأحد، تقريرًا مفاده أن الفلسطينيين يشتبهون بأن منظمة "الجبهة العربية للتحرير" ضالعة في الهجوم الذي استهدف القافلة الأمريكية في بيت حانون، وأسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الأمريكيين.
ويشير التقرير إلى أن التحقيق في العملية قد انتقل إلى المجال الاستخباري، حيث يتولى وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي ("FBI") التحقيق في العملية. وقال مصدر سياسي أمريكي، إن "تعاون الطاقم الفلسطيني في ما يتعلق بالتحقيق في العملية كان جزئيًا، ولم يُمنح المحققون فرصة إجراء التحقيق مع النشطاء الفلسطينيين السبعة الذين ينتمون إلى "لجان المقاومة الشعبية"، والذين تم اعتقالهم للاشتباه بأنهم كانوا وراء تنفيذ العملية".
وشنت قوات الامن الفلسطينية حملة اعتقالات في مخيم جباليا طالت العشرات من اعضاء لجان المقاومة الشعبية التي نفت ضلوعها في العملية.
وينشر تقرير التايم، نقلاً عن مصادر فلسطينية، تصريحات تفيد بأن منظمة "أبو العباس" هي التي تقف وراء العملية. وتقول المصادر نفسها إن المنظمة قامت باستئجار عدد من نشطاء حركة فتح المعارضين لرئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، لتنفيذ العملية، من أجل إحراج عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)