مقتل جنديين اسرائيليين قرب بيت لحم وشارون سيلتقي قريع 'خلال ايام'

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جنديان اسرائيليان مصرعهما برصاص مسلحين فلسطينيين قرب بيت لحم صباح اليوم الثلاثاء، فيما اصيب اربعة فلسطينيين بنيران القوات الاسرائيلية قرب جنين ونابلس. ياتي ذلك فيما اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون احتمال لقائه نظيره الفلسطيني احمد قريع "خلال الايام" المقبلة.  

اعلن مصدر عسكري إن اسرائيليين اثنين قتلا بالرصاص صباح اليوم الثلاثاء عند حاجز على الطريق خارج مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. 

واضاف المصدر ان الجيش يحقق لمعرفة ملابسات الهجوم الذي وقع عند مدخل طريق سريع خارج قرية الخضر القريبة من مدينة بيت لحم. 

ومضى قائلا إن القتيلين كليهما توفيا في مستشفى في القدس متأثرين بجروحهما. 

ولم يصدر اعلان فوري بالمسؤولية عن العملية. 

وقال الجيش وشهود إن جنود الجيش فرضوا حظرا على التجول في قرية الخضر وقاموا بعملية تفتيش من منزل لمنزل بحثا عن المهاجمين.  

واضاف الشهود ان الجنود القوا القبض على ثلاثة فلسطينيين على الاقل. 

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان هجوما اخر استهدف اسرائيليين في شمال قطاع غزة حيث انفجرت عبوة ناسفة عند معبر ايريز لكن لم ترد تقارير عن اصابات. 

من جهة ثانية، افادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية الليلة الماضية. 

فقد أصيب فلسطينيان بجروح أحدهما في حالة خطرة عندما فتح جنود الاحتلال النار على مجموعة من المتظاهرين كانوا يرمونهم بالحجارة في قرية برقة قرب نابلس. 

وجرح فلسطينيان آخران برصاص جنود في قرية الطيرة الشمالية القريبة من جنين لأنهما كانا ينتهكان على ما يبدو حظر التجول المفروض منذ خمسة أيام. 

شارون يؤكد احتمال لقائه مع قريع خلال الايام المقبلة 

وتاتي هذه التطورات فيما اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون احتمال عقد لقاء بينه وبين نظيره الفلسطيني احمد قريع خلال "الايام المقبلة". 

وقال شارون الذي كان يتحدث في روما التي وصلها الاثنين "يمكننا ان نتوقع لقاء خلال الايام المقبلة بين رئيس وزراء اسرائيل ورئيس الوزراء الفلسطيني". 

وقال شارون امام ممثلي الجالية اليهودية في اليوم الاول من زيارته الى ايطاليا "آمل بان تستانف الاتصالات السياسية قريبا"، مؤكدا ان مسؤولية قطع هذه الاتصالات لا يقع على اسرائيل. 

وكان شارون ومسؤولون اسرائيليون آخرون تحدثوا عن احتمال حصول مثل هذا اللقاء بعد عودة رئيس الحكومة الاسرائيلي من ايطاليا. 

واكد قريع خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول رغبته بلقاء شارون "على امل ان يؤدي ذلك الى اعادة اطلاق الجهود من اجل تطبيق خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. 

وقال مسؤولون إسرائيليون إن شارون يأمل في ترتيب اجتماع مع قريع بعد عودته من إيطاليا الخميس المقبل رغم أن مساعدي شارون قالوا إنه لم يتم بعد تحديد الموعد النهائي خلال الاتصالات التي تتم على مستوى أدنى بين الجانبين. 

وفي رام الله أكد مسؤولون فلسطينيون أن اتصالات تجرى لترتيب هذا الاجتماع ولكنهم أشاروا إلى أن إسرائيل يتعين عليها أن تقدم خطوات لبناء الثقة كشرط مسبق للقاء بين شارون وقريع. وقال حسن أبو لبدة مدير مكتب قريع إن الاجتماع سيتوقف على ما تقدمه إسرائيل "لتسهيل حياة الفلسطينيين وإعطاء الأمل بمستقبل أفضل". 

ومن جانبهم قال مسؤولون بارزون في الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات لقريع للحصول على موافقته على عقد اجتماع. ولكنهم أشاروا إلى أن إسرائيل ربما تكون مستعدة للتخفيف عن الفلسطينيين بعد الاجتماع—(البوابة)—(مصادر متعددة)