قالت تقارير أنباء إن جنديا أميركيا من القوات الخاصة قتل اليوم الخميس واصيب اثنين آخرين في انفجار لغم ارضي بالقرب من قندهار جنوب أفغانستان. في هذه الاثناء حذر خبراء اميركيون من هجمات جديدة قد تشنها منظمة "القاعدة".
وذكرت مصادر عسكرية أميركية ان اللغم انفجر في معسكر "ترنك بوهل " الذي كانت تستخدمه منظمة "القاعدة "كمركز للتدريب ويبعد بضعة كيلومترات عن القاعدة الجوية في قندهار التي تضم آلاف الجنود من التحالف الدولي في افغانستان.
يشار أن هذه هي الحادثة الثانية التي تقع في محيط القاعدة الجوية في قندهار بعد مقتل اثنين من الجنود الافغان منذ عدة أسابيع بلغم أرضى شمال شرق القاعدة0
كما قتل 9 جنود اميركيين الشهر الماضي عندما اسقط مقاتلون من تنظيم "القاعدة" مروحية أميركية وأصابوا أخرى شرق افغانستان.
في هذه الاثناء، اعلن خبراء اميركيون على علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) انهم مقتنعون بان شبكة القاعدة تستعد لتنفيذ هجمات جديدة وذلك في تصريحات نشرتها العديد من الصحف الايطالية اليوم الخميس.
وقال مارفن سيترون المستشار لدى السي اي ايه "علينا، نحن الاميركيين والاوروبيين، ان نركز على الوقاية من الاعتداءات اذ اننا نسير باتجاه مرحلة ارهابية جديدة".
واضاف " القاعدة وحلفاؤها واتباعهم يعيدون تشكيل صفوفهم" وذلك غداة انذار وجهته الولايات المتحدة الى كل رعاياها الذين يزورون ايطاليا او يعيشون فيها.
وقال سيترون ان ايطاليا هي في الخط الاول للهجمات بسبب وجود الفاتيكان رمز المسيحية ولكن ايضا بسبب "الهجرة غير الشرعية الكثيفة والقرب من البلقان حيث يوجد العديد من المجموعات المتطرفة".
وقال فنسنت كانيسترارو المسؤول السابق عن مكافحة الارهاب في السي اي ايه في حديث لصحيفة "لا ستامبا" ان " الاستخبارات الاميركية مقتنعة بان القاعدة ستضرب مجددا خلال عطلة نهاية الاسبوع المقبل او باي حال في غضون بضعة اسابيع بما يتزامن مع عيد الفصح اليهودي وقد يكون هدف الضربات في الولايات المتحدة او خارجها".
ووجهت وزارة الخارجية الاميركية امس الاربعاء تحذيرا الى رعاياها في ايطاليا لمناسبة حلول عيد الفصح وذلك حتى 25 نيسان/ابريل.
واستبعد الخبيران حصول هجوم من نوع احداث 11 ايلول/سبتمبر.
وقال كانيسترارو ان الاعتداءات التي يجري التحضير لها مشابهة لتلك التي نفذت في الاقصر ( صعيد مصر واوقعت 58 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر 1997) حين فتح اصوليون النار على مجموعة من السياح. وهذه الهجمات لن تكون عمليات انتحارية بل قد تكون اهدافها سهلة مثل الناس في الطرقات كما يمكن ان تستخدم اسلحة نارية عادية".
واضاف " قد يكون الفصح الفترة التي تجتذب اكبر عدد من السياح الاميركيين في ايطاليا وهم يتجمعون في المدن وفي اماكن يسهل تحديدها ".
كذلك، يخشى سيترون من وقوع مذبحة كتلك التي اوقعت 5 قتلى في كنيسة في باكستان بينهم اميركيون.
وتسعى السلطات الايطالية الى طمأنة الناس اذ اعلن وزير الداخلية كلاوديو سكايولا " لقد قررت ان امضي عطلة الفصح بين البندقية وفلورنسا مع عائلتي".
واضاف "ان انذارات باحتمال تنفيذ اعتداءات في ايطاليا سجلت لدى اجهزتنا الاستخباراتية في الايام الاخيرة. وجرت تحقيقات مكثفة على الفور لم تفض الى شيء"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
