قتل اربعة جنود في كمين نصبه عراقيون في مدينة كربلاء الشيعية جنوب بغداد. كما قتل خامس واصيب اثنان في انفجار قنبلة ببغداد اليوم. وفي الغضون اتهم مقتدى الصدر قوات الاحتلال بزرع الفتنة تمهيدا لاعتقاله الى ذلك توقع جنرال اميركي ان تبقى اميركا في العراق الى عام 2006.
وبمقتل هؤلاء الخمسة يرتفع الى 102 عدد العسكريين الذين قتلوا منذ الاول من ايار/مايو في العراق.
قتل جندي اميركي واصيب اثنان اخران في انفجار عبوة ناسفة اليوم الجمعة في بغداد كما اعلن متحدث باسم قوات التحالف.
وقال القومندان مانوس ان الهجوم لم يأت ردا على اي استفزاز مؤكدا ان الهدوء عاد قبل ظهر اليوم الجمعة الى المنطقة وافاد احد مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية ان حواجز عسكرية نصبت على الطريق الرئيسي المؤدي الى كربلاء.
وقال ضابط في الشرطة العراقية يدعى جعفر عواضة ان العناصر المسلحة التابعين للحسني الذين كانت القوات الاميركية طلبت منهم عدم القيام بدوريات مسلحة في المدينة، فتحوا النار مساء وقتلوا ضابطا اميركيا كبيرا. ووقعت عندها مواجهات استمرت طوال الليل على ما اوضح المصدر ذاته. وفي بغداد خففت القوات الاميركية التي استعادت الخميس السيطرة على مقر المجلس البلدي في مدينة الصدر بعدما احتلها انصار الزعيم الديني الشيعي المتشدد مقتدى الصدر، الاجراءات الامنية مع ابقاء جنود في محيط المبنى.
وصرح اللفتنانت جاستن فوركنر لوكالة الصحافة الفرنسية سنبقى هنا مع الشرطة العراقية طالما اقتضى الامر حفاظا على سلامة المبنى.
وفي خطبة الجمعة اتهم مقتدى الصدر الولايات المتحدة بزرع الفتنة بين الشيعة لنسف مخططاته بتشكيل حكومة ولتوقيفه. وقال في مسجد الكوفة قرب النجف على بعد اكثر من 150 كلم جنوب بغداد ان اميركا تسعى لتطبيق جميع انواع الارهاب علي خاصة بعد اعلان الدولة الجديدة لكي تشوه سمعة هذا الخط عموما اي خط الصدر. ومضى الصدر يقول لكي يمكنها من القاء القبض علي بحجة قانونية قامت اميركا بزرع الفتنة في كربلاء وبعض المدن الاخرى.
من جهة أخرى قتل ثمانية عراقيين فى اشتباك مسلح بين قوات التحالف وانصار احد المراجع الشيعية فى كربلاء فى ساعة متاخرة من الليلة الماضية. وافاد شهود عيان بان ثلاثة عناصر من قوات التحالف بينهم ضابط برتبة كبيرة قتلوا الى جانب اثنين من عناصر الشرطة العراقية. وجرت المواجهات التى جرح خلالها عشرة اشخاص بينهم ستة من قوات التحالف المدعومة بالطائرات المروحية عندما امتنع انصار اية الله محمود الحسنى عن نزع اسلحتهم بعد ان طلبت منهم القوات الاميركية ذلك. وقد اغلقت قوات التحالف المنافذ المودية الى مقر المرجع الشيعي الذى يحميه انصاره المدججون بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة.
القوات الاميركية قد تبقى في العراق الى 2006
الى ذلك، قال جنرال اميركي كبير يوم الجمعة إن القوات الاميركية ربما يكون عليها البقاء في العراق حتى ٢٠٠٦ لتضمن التأمين الكامل للبلد الذي غزته في اذار/ مارس.
وقال الليفتنانت جنرال توماس ميتز قائد الفيلق الثالث ان القوات الاميركية قد تمضي بالعراق سنتين اخريين قبل ان تكون القوات العراقية المدربة مستعدة لتولي زمام الامور.
واضاف ميتز للصحفيين في تكريت مسقط رأس صدام حسين "نحن نسعى لتحقيق النجاح هنا على المدى الطويل".
وتابع "الايقاع الحالي للنجاح يقودني للاعتقاد" بأن مهمة القوات يمكن ان تنتهي بعد عام او عامين.
ونحو نصف جنود الفيلق الثالث المؤلف من ٦٠ الف فرد موجودون في العراق تحت قيادة الفيلق الخامس. وسيتولى الفيلق الثالث القيادة في نيسان / ابريل المقبل.
وتتفق تصريحات ميتز مع تصريحات اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الاميركية في العراق الذي قال في وقت سابق هذا الشهر ان الامر سيستغرق عامين قبل ان يمكن للعراق الحفاظ على الامن بدون مساعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)