مقتل خمسة متمردين بنيران القوات الهندية في كشمير

تاريخ النشر: 14 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤولون هنود اليوم الاثنين ان قوات الامن الهندية قتلت خمسة مسلحين في كشمير ثلاثة منهم ينتمون الى جماعة اسلامية متشددة تتهمها نيودلهي بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان الهندي في كانون الاول/ديسمبر 2001. 

وقال تيرثا اتشاريا المتحدث باسم قوات الامن الحدودية الهندية في سريناغار عاصمة كشمير الصيفية ان المتمردين الثلاثة قتلوا في اشتباك استمر طوال الليل مع حرس الحدود في منطقة بودغام وسط كشمير. 

واوضح في تصريح ان "الثلاثة جميعهم من جماعة جيش محمد" الجماعة المتشددة التي حملتها الهند بالاضافة الى جماعة عسكر الطيبة المتمردة، مسؤولية الهجوم على البرلمان الهندي الذي اسفر عن مقتل 15 شخصا من بينهم المهاجمون الخمسة. 

وكانت الجماعتان نفتا اية علاقة لهما بالهجوم الذي تسبب في مواجهة بين القوات الهندية والباكستانية وتسبب في رفع حدة التوتر بين البلدين الى درجة كبيرة.  

وقال اتشاريا ان اثنين من المسلحين القتلى هما مواطنان باكستانيان.  

واضاف ان "ثلاثة من رجال قوات حرس الحدود اصيبوا بجروح في القتال".  

وعثر بحوزة المتمردين القتلى على ثلاث بنادق كلاشنيكوف وجهاز لاسلكي وصورة لاسامة بن لادن المتهم بانه وراء هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.  

وكان عثر على صور لبن لادن بحوزة المتمردين في السابق الا ان المسؤولين لم يتأكدوا بعد من وجود صلة بين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه والمتمردين الذين يقاتلون الحكم الهندي في كشمير.  

وقال اتشاريا ان "التحقيقات الاولية كشفت عن ان الثلاثة كانوا اعضاء بارزين في جيش محمد" مضيفا ان قوات حرس الحدود تلقت معلومات استخباراتيه حول تواجد المتمردين في المنطقة.  

ومن ناحية اخرى قتلت القوات الهندية متمردين اخرين في منطقة دودا المجاورة في ساعة متأخرة من ليل الاحد خلال عملية تفتيش، طبقا للشرطة.  

وقتل اكثر من 38 الف شخص في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير منذ اندلاع التمرد المناهض للهند في الاقليم عام 1989.  

ويقول المتمردون ان الحصيلة هي ضعف ذلك. وتتواصل اعمال العنف في كشمير رغم تحسن العلاقات بين الهند وباكستان منذ نيسان/ابريل الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)