مقتل سبعة اشخاص في اعتداءات لمتشددين بالجزائر‏

تاريخ النشر: 06 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر جزائرية ان سبعة اشخاص على ‏ ‏الاقل بين مدنيين وعناصر في قوات الامن والجيش قتلوا واصيب 11 شخصا اخرين في ‏ ‏اعتداءات وقعت اخيرا في عدد من الولايات الجزائرية يعتقد انها من تنفيذ ارهابيين ‏ ‏متشددين. 

وقالت الصحف الجزائرية ان ثلاثة اشخاص بينهم راع قتلوا واختطف ثلاثة اخرون يجهل مصيرهم نهاية الأسبوع ‏ ‏الماضي في منطقة "سدي محمد بن عودة" في ولاية تيارت على بعد اقل من 250 كلم جنوب ‏ ‏غرب العاصمة الجزائر .‏ ‏ واوضحت الصحف المحلية مستندة الى مصادر الامن ان مجموعة مسلحة تتكون من 30 ‏ ‏عنصرا كانت تعبر المنطقة الى جبال في ولاية معسكر اختطفت راع في سن المراهقة ‏ ‏واستولت على قطيعه من الغنم ولم يعثرعلى جثته الا يوم امس وكررت ذلك مع شخصين ‏ ‏يبلغ الاول من العمر 45 سنة والثاني 62 سنة وهو عامل بالدفاع المدني اكتشفت ‏ ‏جثتهما في بلدة قرطوفة قرب غابات مشرع الصفا.‏ ‏ وذكرت صحيفة "ليبرتيه" ان شرطيا وعسكريا قتلا ليلة الجمعة الى السبت في حاجز ‏ ‏تفتيش مزيف نصبه مسلحون عند مخرج مدينة القاديرية بولاية البويرة إلى بغد 100 كلم ‏ ‏شرقي العاصمة الجزائر .‏ ‏ وقالت الصحيفة ان عناصر المجموعة استوقفوا حافلة لنقل المسافرين قادمة من ‏ ‏مدينة عنابة في شمال شرق البلاد باتجاه العاصمة واكتشفت وجود شرطي وعسكري بين ‏ ‏الركاب حينما قامت بتحري هوياتهم فقتلهما وسلبت اخرون من أموالهم .‏ ‏ ونقلت صحيفة "لوماتان" عن سكان مدنيين ان اشتباكا عنيفا وقع الليلة الماضية ‏ ‏وسط مدينة "المدية" على بعد 80 كلم الى الجنوب من العاصمة الجزائر ما أدى الى ‏ ‏مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين وتسعة مدنيين في حصيلة مؤقتة.‏ ‏ وفي ولاية سيدي بلعباس التي تقع على بعد 380 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر ‏ ‏قتل عضو في الحرس البلدي (شرطة القرى) في هجوم لمجموعة مسلحة في بلدة ضحية .‏ ‏ وفي ولاية "سكيكدة" شمال شرق البلاد لقي راع عجوز مصرعه في انفجار لغم حينما ‏ ‏كان في طريقه للبحث عن قطيعه في مراع بمنطقة واد عطا.‏ ‏ وترفع هذه الحوادث حصيلة اعمال العنف بالجزائر منذ بداية العام الجاري الى 20 ‏ ‏قتيلا على الأقل بين مدنيين وعناصر الأمن والجيش والجماعات الإسلامية المسلحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)