ذكرت مصادر جزائرية ان سبعة اشخاص على الاقل بين مدنيين وعناصر في قوات الامن والجيش قتلوا واصيب 11 شخصا اخرين في اعتداءات وقعت اخيرا في عدد من الولايات الجزائرية يعتقد انها من تنفيذ ارهابيين متشددين.
وقالت الصحف الجزائرية ان ثلاثة اشخاص بينهم راع قتلوا واختطف ثلاثة اخرون يجهل مصيرهم نهاية الأسبوع الماضي في منطقة "سدي محمد بن عودة" في ولاية تيارت على بعد اقل من 250 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر . واوضحت الصحف المحلية مستندة الى مصادر الامن ان مجموعة مسلحة تتكون من 30 عنصرا كانت تعبر المنطقة الى جبال في ولاية معسكر اختطفت راع في سن المراهقة واستولت على قطيعه من الغنم ولم يعثرعلى جثته الا يوم امس وكررت ذلك مع شخصين يبلغ الاول من العمر 45 سنة والثاني 62 سنة وهو عامل بالدفاع المدني اكتشفت جثتهما في بلدة قرطوفة قرب غابات مشرع الصفا. وذكرت صحيفة "ليبرتيه" ان شرطيا وعسكريا قتلا ليلة الجمعة الى السبت في حاجز تفتيش مزيف نصبه مسلحون عند مخرج مدينة القاديرية بولاية البويرة إلى بغد 100 كلم شرقي العاصمة الجزائر . وقالت الصحيفة ان عناصر المجموعة استوقفوا حافلة لنقل المسافرين قادمة من مدينة عنابة في شمال شرق البلاد باتجاه العاصمة واكتشفت وجود شرطي وعسكري بين الركاب حينما قامت بتحري هوياتهم فقتلهما وسلبت اخرون من أموالهم . ونقلت صحيفة "لوماتان" عن سكان مدنيين ان اشتباكا عنيفا وقع الليلة الماضية وسط مدينة "المدية" على بعد 80 كلم الى الجنوب من العاصمة الجزائر ما أدى الى مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين وتسعة مدنيين في حصيلة مؤقتة. وفي ولاية سيدي بلعباس التي تقع على بعد 380 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر قتل عضو في الحرس البلدي (شرطة القرى) في هجوم لمجموعة مسلحة في بلدة ضحية . وفي ولاية "سكيكدة" شمال شرق البلاد لقي راع عجوز مصرعه في انفجار لغم حينما كان في طريقه للبحث عن قطيعه في مراع بمنطقة واد عطا. وترفع هذه الحوادث حصيلة اعمال العنف بالجزائر منذ بداية العام الجاري الى 20 قتيلا على الأقل بين مدنيين وعناصر الأمن والجيش والجماعات الإسلامية المسلحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)