مقتل عراقي برصاص قوات الاحتلال وتنظيم اسلامي يدعو الى القصاص من صدام

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاميركي عراقيا واصابت ابنه بجروح على حاجز قرب الفلوجة واصيب عراقي اخر بجروح خطيرة عندما مرت سيارته فوق لغم ارضي على طريق مطار بغداد وفي هذه الاثناء دعت جماعة اسلامية عراقية غير معروفة الى القصاص من الرئيس العراقي صدام حسين وقتله. 

قتل مزارع في الخامسة والسبعين من عمره واصيب ابنه البالغ السادسة والعشرين من العمر صباح اليوم الاحد على حاجز للجيش الاميركي غربي مدينة الفلوجة غرب بغداد. 

وابلغت عائلة الضحيتين وكالة الصحافة الفرنسية ان حماد شندوخ عنتر المحمدي وابنه سعد كانا متوجهين على متن سيارتهما الى الحقول للعمل. 

ولدى وصولهما الى حاجز للجيش الاميركي في قرية السقلاوية (18 كلم غرب الفلوجة) طلب منهما الجنود الاميركيون العودة من حيث اتيا. 

وتابع افراد من العائلة ان الاب وولده كانا يستعدان للعودة ادراجهما عندما تعرضا لاطلاق نار من الجنود على الحاجز فقتل الوالد حماد على الفور بعد اصابته برصاصة في القلب بينما اصيب الابن بجروح في الفك واليد اليسرى. 

ونقل الابن الى المستشفى الاردني في الفلوجة حيث يعالج. 

وقالت العائلة ان جنازة حماد ستجري عصر اليوم في قريته السقلاوية. 

وفي حادث اخر، انفجرت سيارة مدنية عراقية لدى مرورها فوق شحنة ناسفة على طريق مطار بغداد الدولي يوم الاحد واصيب سائقها بجراح خطيرة. 

ونقلت وكالة "رويترز" عن السارجنت برنت وليامز من الفرقة المدرعة الاولى قوله ان الانفجار ربما نجم عن لغم ارضي. وسئل عما إذا كانت القوافل العسكرية الاميركية التي تستخدم الطريق بانتظام هي المقصودة فقال "انه احتمال وارد". 

وتجمع حشد من الصبية وأخذوا يرددون هتافات مؤيدة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ويرشقون الجنود بالحجارة. وفيما كانت النار مشتعلة في السيارة هتف الصبية "بالروح بالدم.. نفديك يا صدام". 

وقتل جندي اميركي يوم الخميس الماضي واصيب ثلاثة عندما مرت سيارتهم فوق لغم ارضي على الطريق المؤدي الى المطار. 

وقتل 53 جنديا في هجمات يومية على القوات الاميركية منذ ان اعلنت واشنطن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في الاول من ايار /مايو الماضي. 

ويتهم المسؤولون الاميركيون انصار صدام ومقاتلين عربا باستهداف القوات الاميركية ويقولون ان الهجمات اصبحت تسقط عددا اكبر من القتلى. 

وقال بول بريمر رئيس الادارة المدنية الاميركية في العراق في مؤتمر صحفي امس ان مقتل عدي وقصي صدام حسين في غارة بشمال البلاد في الشهر الماضي سيقضي على المقاومة في نهاية الامر. 

واضاف بريمر ان قتل صدام او اعتقاله ليس الا مسألة وقت. 

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يعطي معلومات تقود الى صدام. ويقول مسؤولون ان من وشى بعدي وقصي حصل على 30 مليون دولار وحماية في دولة اخرى. 

ودفنت يوم السبت جثتا عدي وقصي وكذلك جثة مصطفى نجل قصي في قرية العوجة مسقط رأس صدام حسين على مشارف مدينة تكريت. وقتل الثلاثة مع حارس شخصي في 22 تموز /يوليو في غارة على مخبأهم في مدينة الموصل. 

وفي هذا الاطار، دعت مجموعة عراقية غير معروفة اطلقت على نفسها اسم "ابناء الاسلام" الى قتل او "محاكمة" الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي وصفته بانه "شيطان رجيم" يستحق اللعنة. 

وجاء في بيان الصق على الجدران في انحاء بغداد "نحن ابناء العراق نقسم بدماء الشهداء ودموع الامهات وصراخ اليتامى وحزن الارامل وشوق المهجرين ان ننتقم منك يا صدام وسنجدك قبل ان يجدك الاميركيون". واكد البيان ان العراق "لن ينعم بالاستقرار الا بعد التخلص من صدام". 

وحذر البيان اخيرا من ان صدام حسين الذي وصفه "بالجزار" يسعى للعودة الى الحكم 

ويحث انصاره على عمليات التخريب والنسف لمنشات الكهرباء والسكك الحديد. 

الى ذلك، افاد بيان لقوات التحالف الاميركية-البريطانية اليوم الاحد ان قوات التحالف تقوم حاليا بعملية التخلص من وقود 72 صاروخا من نوع ارض-جو روسية الصنع في مناطق مختلفة من العاصمة العراقية بغداد. 

وقال البيان ان "التحالف يقوم الان بالتخلص من وقود 72 صاروخا من نوع ارض-جو روسية الصنع في 14 موقعا من مناطق شعبية في بغداد". 

واضاف ان "التخلص من وقود هذه الصواريخ يتطلب تسعين يوميا تقريبا". 

واوضح البيان ان "مهندسي الجيش الاميركي المسؤولين عن المشروع تعاقدوا مع ستة من موظفي مركز "ريدستون" للفحص الفني لتنفيذ عملية ازالة الوقود الفعلية". 

واشار الى ان "جنودا من فريق تفكيك الاسلحة غير المتفجرة تمكن من تحديد المشكلة ووظيفته الحالية هو العمل على ضمان ان هذه الصواريخ غير قابلة للانفجار وامنة للنقل". 

وقال البيان ان "الصواريخ المزودة بالوقود التي تحوي على سدادات متضررة قد تبعث غازات سامة في درجة حرارة اعلى من 104 درجة فرنهايت وكذلك فأن الوقود الذي تم ازالته من الصواريخ سريع الاشتعال ويتفاعل مع المواد العضوية". 

واكد البيان ان "افراغ الصواريخ من الوقود يعود لطبيعة الوقود الخطرة ولطول الفترة الزمنية التي خزن فيها الوقود في الصواريخ وكذلك لعمر نظام الاسلحة بالاضافة الى درجات الحرارة العالية في صيف العراق والتي قد تتعدى 100 درجة فرنهايت وكنتيجة لكل هذه العوامل فأن هذه الصواريخ تشكل خطرا كبيرا على السكان والمباني المحيطة بالمنطقة ان لم يتم ازالة الوقود منها". 

واوضح البيان انه "في عملية ازالة الوقود عن هذه الصواريخ يتطلب من الناس الذين يسكنون ضمن نطاق 1200 متر عن الصواريخ ان يبتعدوا حيث ان عملية تفريغ كل صاروخ تتطلب ساعتين من الزمن". 

واضاف انه "في حال لم يتم تفريغ الوقود من هذه الصواريخ تنقل الى منطقة تفكيك امينة يقوم جنود فريق تفكيك الاسلحة بتدمير الصاروخ والاجزاء الخطرة الاخرى"—(البوابة)—(مصادر متعددة)