مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية الخاصة أثناء التوغل في صيدا.. استشهاد فلسطيني.. ولجان المقاومة تتبنى عملية غزة

تاريخ النشر: 15 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل قائد وحدة المستعربين الإسرائيلية الخاصة "دوفديفان- الكرزة" أثناء اجتياح قرية صيدا في طولكرم شمال الضفة الغربية. فيما استشهد فلسطيني واصيب اخر. ومن جهة أخرى أعلنت "لجان المقاومة الشعبية" مسؤوليتها عن عملية غزة التي أسفرت عن مقتل 3 جنود إسرائيليين واصابة 3 آخرين بجروح.  

ذكر مراسل قناة "الجزيرة" في فلسطين ان قائد وحدة القوات الخاصة الإسرائيلية المعروفة باسم "دوفديفان" (الكرزة) قتل اثناء عملية توغل هذه الوحدة فجر اليوم في قرية صيدا بالقرب من طولكرم. 

وقال المراسل ان قائد الوحدة قتل عندما سقط عليه حائط كانت جرافة إسرائيلية تقوم بهدمه اثناء عملية التوغل. 

ومن المعروف ان هذه الوحدة هي وحدة مستعربين تقوم بمهمات خاصة كون افرادها مدربون على اللغة العربية وعلى لهجات المناطق الفلسطينية. 

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية في صيدا، عن استشهاد أنور عوني مصطفى حسين عبد الغني (33 عاماً) الذي قضى خلال اجتياح القوات الاحتلال للقرية، ولا زالت هذه القوات تحتجز جثمانه.  

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صيدا شمال طولكرم في وقت سابق من اليوم، ونفذت اعتداءات واسعة النطاق هناك. 

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت العشرات من منازل المواطنين في البلدة مستخدمة في ذلك الطائرات المروحية وعشرات الدبابات والجيبات وقوات كبيرة من الجيش. 

وقال الشهود، إن سلطات الاحتلال فرضت منع التجول في القرية، واعتقلت العديد من المواطنين، منهم الشاب أحمد مصطفى ياسين حمد الذي أصيب بجراح بالغة الخطورة. وادعت مصادر اسرائيلية بانه ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي. 

وذكرت مصادر طبية في "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني" أن قوات الاحتلال تمنع أطقم الجمعية من الوصول للقرية. 

وقال مواطنون يقطنون البلدة أن القوات الاسرائيلية هدمت عدداً من المنازل. 

ومن جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم، عدداً من المواطنين في بلدة جبع القريبة من مدينة جنين. وادعت اسرائيل ايضا انهم من ناشطي حركة الجهاد الاسلامي. 

وذكر مواطنون لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن الاعتقالات جرت بعد عمليات تفتيش ومداهمة واسعة النطاق نفذتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال في البلدة. 

وعرف من المعتقلين فادي حسين أبو عون (18 عاماً)، وعبد الله عبد القادر علاونة (18 عاماً)، إضافة الى مداهمة منزل المواطن أحمد نمر أبو عون. 

وعلى الصعيد الميداني ايضا ذكرت صحيفة "هآرتس" ان مستوطنة جيلو اليهودية في القدس الشرقية المحتلة تعرضت الليلة لاطلاق نار من سلاح رشاش لم يسفر عن اصابات. 

واوضح المصدر نفسه ان اطلاق النار تسبب بالحاق اضرار طفيفة بمسكنين. 

واضاف ان اطلاق النار كان مصدره بلدة بيت جالا القريبة من جيلو والمشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية. 

عملية غزة 

ومن ناحية اخرى، اعلنت لجان المقاومة الشعبية اليوم الجمعة مسؤوليتها عن العملية التي وقعت في قطاع غزة وادت الى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين واصابة 3 اخرين بجروح، مؤكدة ان العملية تأتى ردا على اغتيال ستة فلسطينيين، خمسة من قوات الامن والشرطة ومدني، الاربعاء في قطاع غزة. 

وقال بيان اصدرته هذه اللجان ان "لواء الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية (تضم عناصر من عدة تنظيمات فلسطينية)، قام بتفجير عبوتين ناسفتين كبيرتين اثناء مرور قافلة صهيونية تضم حافلة ركاب للمستوطنين على الطريق الواصل بين مفترق الشهداء (نتساريم) ومعبر المنطار (كارني)". 

وتوعدت لجان المقاومة "بالاستمرار على نهج المقاومة والجهاد". 

وتابع البيان ان العملية تأتي "ردا على اغتيال العدو الصهيوني المجرم لخمسة من ابناء الامن الوطني وردا على اقتحام مدننا وقرانا الفلسطينية". 

واضاف البيان "ان لواءنا المقاتل اعقب العبوتين بهجوم كاسح بالاسلحة الرشاشة وقذائف الانيرجا وقد استمر الهجوم من الساعة 45،7 حتى 8.30 مساء وقد تمكن لواؤنا من العودة لقواعده بسلام تاركا الرعب والدمار في صفوف العدو والياته". 

وتابع البيان "ايها المقاومون تقدموا وقاتلوا فلن يرجع حق لا تسانده قوة تقدموا بحجارة منازلكم المهدمة وبسلاحكم وباجسادكم لعل الصمت العربية يخجل فينطق ولعل المساومين على دماء الشهداء يخجلون فيخرسون"—(البوابة)—(مصادر متعددة)