قتل مندوب صومالي في محادثات السلام التي تجرى في نيروبي واثنين من الحراس الكينيين قتلوا بالرصاص إلا ان فريق الوساطة استبعد وجود صلة بين هذا الحادث وعملية المصالحة الصومالية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الشرطة الكينية قولها انه عثر يوم الاحد على جثث ثلاثة رجال في غابة على مشارف العاصمة وبها آثار طلقات في الرأس فوق الأُذُن اليمنى مباشرة.
وقال جيمس كيبوي المسؤول بوزارة الخارجية الكينية الذي يعمل في فريق المحادثات الصومالية المستمرة منذ عام "يمكننا أن نؤكد ان احد المندوبين قتل."
إلا انه أردف قائلا "لا أعتقد ان هذا له علاقة بعملية السلام" مضيفا ان دافع القتل غير واضح.
وذكر ان اسم القتيل الصومالي هو ابراهيم علي عبد الله وهو رجل أعمال وعضو برلماني في الحكومة الانتقالية الصومالية المتداعية والتي شكلها قادة فصائل متناحرة منذ انهيار الحكومة المركزية قبل 12 عاما.
ورفضت الشرطة التعليق على هوية الكينيين القتيلين قائلة ان التحقيقات ما زالت جارية. ووقعت جريمة قتل الثلاثة فيما يبدو في وقت متأخر يوم السبت.