اعلنت الامم المتحدة عن مقتل المتحدثة باسم المنظمة الدولية المصرية نادية يونس في تفجير مقر الامم المتحدة ببغداد.
وكانت نادية يونس (57 عاما) قد غادرت نيويورك إلى جنيف قبل عام لتتولى مسؤولية الاتصالات الاعلامية لمنظمة الصحة العالمية. وذهبت إلى بغداد منذ أشهر كمديرة لمكتب سيرجيو فييرا دي ميللو رئيس مهام الامم المتحدة في العراق.
وكانت نادية يونس في مكتب فييرا دي ميللو عندما صدمت شاحنة ملغومة مقر الامم المتحدة مما أسفر عن مقتلهما وموظفين كبار اخرين.
أصبح اسم نادية يونس معروفا عام 1988 عندما عملت كنائبة للمتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة انذاك خافيير بيريس دي كويار،
وفي 1998 أصبحت رئيسة المراسم بالامم المتحدة. وتركت منصبها في منتصف عام 1999 لتصبح المتحدثة باسم عمليات الامم المتحدة في كوسوفو، لكنها عادت إلى مهمة الاشراف على المراسم قبل الاحتفالات بالالفية الثالثة في أيلول /سبتمبر2000.
التحقت نادية يونس بالامم المتحدة عام 1970، وكانت تجيد الفرنسية والانكليزية إلى جانب العربية، واتسمت شخصيتها بالثقة بالنفس والنشاط والمرح، وكانت تجيد رياضة الجولف. الجدير ذكره أنها حائزة إجازة في الادب الانكليزي من جامعة القاهرة والماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة نيويورك—(البوابة)—(مصادر متعددة)