مقتل واصابة اكثر من 100 باكستاني في هجوم على مسجد ومشرق يلقي باللوم على المتطرفين

تاريخ النشر: 05 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الانتحاري على احد المساجد الباكستانية الى 44 شخصًا على الأقل في حين أصيب 65 آخرون بجروح، وقد فرضت الحكومة الباكستانية حظر التجول بعد مظاهرات المصلين فيما انحى الرئيس مشرف باللوم على المتطرفين. 

قالت مؤسسة خاصة كبيرة لخدمات الطوارئ في الباكستان، مساء يوم أمس (الجمعة)، إن 44 شخصًا على الأقل قتلوا، في حين أصيب 65 بجروح، في الهجوم الانتحاري على المسجد الشيعي في مدينة كويتا، جنوب غرب البلاد. 

وكانت وزارة الداخلية الباكستانية قد ذكرت أن أكثر من 30 شخصًا قتلوا، كما جرح 50 آخرون في حادث الاعتداء على المسجد ممّا أدى إلى اندلاع أعمال شغب أجبرت الحكومة على فرض حظر التجول على المدينة لمدة غير محدودة.  

ولم تعلن أية منظمة بعد مسؤوليتها عن العملية، وقد القى الرئيس الباكستاني برويز مشرف باللوم على المتطرفين. 

وكان في مسجد مدينة كويتا، عاصمة إقليم "بلوتشيستان"، نحو 2000 مصلٍ أثناء وقوع العملية. وحدث شهود عيان أن مجهولين ألقوا عددًا من القنابل اليدوية باتجاه المسجد خلال صلاة الجمعة.  

وأشار تقرير آخر إلى أن إرهابيين دخلا المسجد، وحاول أحدهما وضع العبوات الناسفة والهرب من المكان، إلا أن أحد الحراس اشتبه به وأطلق النار عليه، فقتله. ويبدو أن منفذ العملية الآخر قام بتشغيل العبوة الناسفة التي كانت على جسده—(البوابة)—مصادر متعددة)