مقتل وجرح 22 جزائريا اغلبهم من العسكريين في مواجهات مع الجماعات الإسلامية

تاريخ النشر: 29 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحف جزائرية خاصة اليوم أن تسعة عناصر من ‏القوات الحكومية غالبيتهم عسكريين قتلوا فيما أصيب 13 آخرين في مواجهات ضد ‏ ‏متشددين مسلحين جرت اخيرا في مناطق متفرقة من الجزائر.‏ ‏ وأوضحت الصحف أن الجيش فقد في حملة لقواته تجري منذ 22 يوما وتستهدف قواعد لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسن حطاب في منطقة القبائل ‏ ‏شرقي العاصمة الجزائر ثمانية عناصر وجرح 12.‏ ‏  

وتشارك في الحملة التي تدور في جبال سيدي علي بوناب بولاية تيزي اوزو على بعد ‏ ‏110 كيلومتر عن العاصمة الجزائر فرقة مدرعة وقوات خاصة مدعومة بالمدفعية ‏ ‏والمروحيات.‏ ‏  

وذكرت صحيفة "لوماتان" نقلا عن مراسلها في المنطقة قوله ان القتلى والجرحى في ‏صفوف الجيش اصيبوا في اشتباكات او كمائن وفي انفجار الغام في الاسبوع الثاني من ‏ ‏الحملة.‏ ‏ وكانت الصحف قد اشارت الى حصيلة مؤقتة نهاية الاسبوع الماضي تفيد بمقتل 17 من ‏ ‏عناصر الجماعة الاسلامية للدعوة والقتال وهو تنظيم قيدته الولايات المتحدة في ‏ ‏قائمة المنظمات الممارسة للارهاب الى جانب الجماعة اسلامية المسلحة اشد التنظيمات ‏ ‏الجزائرية تطرفا.‏ ‏  

وتقول تقارير من منطقة القبائل ان معدات وتجهيزات عسكرية خاصة بمكافحة الإرهاب ومروحيات حديثة من صنع أميركي استخدمت في الحملة ولاول مرة من قبل الجيش ‏ ‏الجزائري في اطار مساعدات فنية وعسكرية من الولايات المتحدة للجزائر لقاء تعاونها ‏ ‏الامني والاستخباراتي الواسع في مجال شبكات الإسلاميين المتطرفين. ‏‏  

ومن جانب اخر ذكرت صحف محلية ان شرطيا قتل ليلة الجمعة إلى السبت في ‏ ‏حي الدار البيضاء بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر على أيدي مسلحين يفترض انهم ‏ ‏اسلاميون مسلحون أطلقوا الرصاص عليه عندما كان عائدا الى بيته ثم استولوا على ‏مسدسه.‏ ‏ 

واصيب عضو في مجموعات المقاومة (مليشيات من المدنيين المسلحين تدعم القوات ‏ ‏الحكومية في الارياف) بجروح بعد ظهر امس في حادث اطلاق الرصاص على سيارة يستقلها برفقة شخص اخر قرب مدينة الميلية بولاية جيجل على بعد 370 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.‏ ‏ 

وترفع هذه الحوادث حصيلة قتلى مسلسل العنف السياسي بالجزائر خلال شهر نيسان/ابريل إلى نحو مائة شخص واكثر من 430 اخر منذ بداية العام الحالي.‏ ‏ 

وتقول السلطات ان التصعيد في أعمال العنف تهدف إلى "التشويش على الانتخابات" ‏ ‏البرلمانية المقررة ليوم ال30 من شهر مايو الداخل وتقاطعها احزاب تحظى بدعم سكان منطقة القبائل التي تواصل انتفاضة ضد حكم الرئيس بوتفليقة منذ عام.‏ ‏ 

ومن جانب آخر أصدرت محكمة الجنايات لمدينة عنابة شمال شرق البلاد حكما بالحبس ‏ ‏الموءبد بحق احد المتطرفين يدعى أبو أيمن يعتقد انهم من القادة الميدانيين للجماعة الاسلامية المسلحة قاد في عمليات قتل وفي هجمات على منشات اقتصادية—(البوابة)—(مصادر متعددة)