قتل سبعة اشخاص واصيب 20 آخرون بجروح اثر تجدد اعمال العنف بين المسلمين والهندوس بولاية غوجرات الهندية.
من جانبها وجهت زعيمة المعارضة سونيا غاندي انتقادات حادة الى الحكومة المركزية حول ما يجري في الاقليم.
وتواجه الحكومة المركزية ازمة كبيرة في السيطرة على الاوضاع المتدهورة في البلاد اثر الاحداث الدامية التي وقعت في مدينة احمد اباد بولاية غوجرات والتي راح ضحيتها حسب احصائيات غير رسمية اكثر من 700 شخص.
وكانت أحزاب المعارضة قد طالبت بابعاد رئيس وزراء غوجرات نارندرا مودي اثر تدهور الأوضاع في المنطقة الا انه وبعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي خابت ظنون المعارضة حيث طالب فاجباي مودي بتحسين أوضاع المتضررين من الموطنين الأبرياء بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومة في الاقليم.
ويرى المراقبون أن حكومة فاجباي تلعب دورا مزدوجا في تعاملها مع الأحداث في الهند وبخاصة مع المنظمات الهندوسية المتشددة التي تشكل مظلة لتنفيذ سياسة حكومة فاجباي.
كما يؤكد المراقبون ان عمر الحكومة الحالية اصبح قصيرا في حال توحد قوى المعارضة السياسية بالمستوى المطلوب--(البوابة)