قتل يمني وأصيب 3 أشخاص على الأقل في مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين احتشدوا في شوارع عدن تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وقالت تقارير أنباء إن الشرطة اليمنية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات وأطلقوا عيارات نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين.
وقالت التقارير إن المتظاهرين حاولوا الوصول إلى مقر القنصلية البريطانية في المدينة.
وهذه المرة الأولى التي تقمع الشرطة اليمنية تظاهرة دعم للفلسطينيين منذ أكثر من شهر.
وفي صنعاء، منعت الشرطة عشرات الآلاف من المتظاهرين من التقدم في اتجاه السفارتين المصرية والأميركية من دون اللجوء إلى القوة.
وبسقوط اليمني يرتفع إلى أربعة عدد قتلى التظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في الدول العربية.. فقد قتل طالب مصري وشاب بحريني وطفل أردني.
من ناحيته، دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، في تجمع شعبي مؤيد للفلسطينيين في جنوب صنعاء، الدول المتاخمة لإسرائيل الى ان تسمح لليمنيين "بالقتال" إلى جانب الفلسطينيين.
وقال الرئيس اليمني "اذا سمح لنا أشقاؤنا في الدول (المتاخمة لإسرائيل) فنحن مستعدون لإرسال أبنائنا وشباننا للقتال إلى جانب إخوتنا في فلسطين".
وأضاف أن "المعركة المقبلة ستكون حاسمة عندما ستفتح الحدود أمام المجاهدين والمقاتلين العرب لدعم إخوتهم الفلسطينيين".
وأكد الرئيس اليمني أن اليمن "مصمم على دعم الرئيس ياسر عرفات والشعب الفلسطيني البطل، عبر إرسال أموال ومعدات (عسكرية)، لأن الحرب لم تنته بعد"--(البوابة)--(مصادر متعددة)
