قتلت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان عشرة عناصر محتملين من حركة طالبان وأسرت مئة اخرين اثناء العملية التي شنتها في مطلع ديسمبر وانتهت امس الاثنين، كما اعلن ناطق عسكري اميركي اليوم الثلاثاء
وقتل في المقابل ستة عسكريين في الجانب الاخر. وقال اللفتنانت كولونيل براين هيلفرتي ان جنديين اميركيين وعنصرين في ميليشيات افغانية وجنديين افغانيين قتلوا ايضا خلال هذه العملية في جنوب وجنوب شرق افغانستان
ورفض الضابط الاميركي اعطاء مزيد من التفاصيل حول الاسرى واكتفى بالقول ان بعضهم من الاجانب على ما يبدو، الامر الذي قد يعني انهم على علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ووصفت العملية بانها الاكبر منذ سقوط طالبان في نوفمبر 2001 وشارك فيها حوالي الفي جندي اميركي
وقال هيلفرتي ان العملية هي الاهم لقوات التحالف على صعيدي عدد القوات المشاركة والمساحة التي غطتها على السواء. واضاف الناطق الاميركي انه تم العثور على عدد كبير من مخابىء الاسلحة التي تحتوي خصوصا على مئات القذائف من عيار 107 ملم والاف الذخائر من العيارات الصغيرة والالغام
وجرت العملية العسكرية قبل افتتاح اعمال مجلس الاعيان الافغاني التقليدي اللويا جيرغا الذي يواصل مناقشاته منذ 14 ديسمبر بهدف اقرار دستور جديد للبلاد