أفادت شهادات جمعتها وكالة فرانس برس ان 11 شخصا بينهم شرطي قتلوا صباح اليوم السبت في صدامات بين الشرطة ومعارضين في جزيرتي زنجبار الخاضعتين لنوع من الاستقلال الذاتي في تنزانيا حيث عاد الهدوء بعد ظهر اليوم.
وأصيب 20 شخصا على الأقل بجروح خطرة في جزيرتي اونغونجا وبيمبا كما ذكرت مصادر المستشفيات والشرطة وصحافيون محليون.
وروى صحافي محلي في بيمبا لوكالة فرانس برس في زنجبار ان شرطيا قطع رأسه بساطور في شيك شيك كبرى مدن هذه الجزيرة.
وقتل في جزيرة بيمبا أيضا 3 متظاهرين بالرصاص في واتي (شمال) اثر تدخل الشرطة لتفريق تظاهرة، كما أفاد شاهد عيان في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس من زنجبار. وقتل متظاهر أخر كما أفاد مصدر طبي للوكالة الفرنسية مؤكدا انه شاهد اربع جثث.
وفي مدينة زنجبار كبرى مدن جزيرة اونغونجا قتل شخصان برصاص الشرطة كما أفاد مراسل فرانس برس، وأفاد شاهد عيان ان رجلا أخر توفي متأثرا بجروح اصيب بها طعنا بساطور.
وقتل 3 أشخاص أخرين بالرصاص كما ذكر مصدر طبي. كذلك اصيب 3 شرطيين بجروح خطرة.
وما أثار هذه الاضطرابات حظر الشرطة في زنجبار تظاهرات دعا إليها حزب المعارضة الرئيسي، الجبهة المدنية الموحدة، في كل أرجاء تنزانيا للمطالبة بتنظيم انتخابات جديدة بعد عمليات الاقتراع المثيرة للجدل في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2000.
وقد منعت السلطات هذه التجمعات لكن مجموعات صغيرة من المعارضين حاولت التظاهر صباح اليوم السبت في زنجبار مما أدى الى تدخل الشرطة.
وألقى المتظاهرون وبعضهم كان مسلحا بالسواطير، الحجارة وقنابل يدوية الصنع على رجال الشرطة الذين ردوا بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.
ولم يصدر أي تصريح أو بيان رسمي عن الشرطة في زنجبار بعد ظهر اليوم بشأن أعمال العنف هذه--(ا.ف.ب)