ذكرت صحف جزائرية اليوم السبت ان 14 شخصا بينهم 10 من عناصر قوى الأمن قتلوا وجرح سبعة اخرون بين الأربعاء والجمعة جراء أعمال عنف في الجزائر.
وأوضحت صحيفة "اليوم" ان ستة عسكريين قتلوا وأصيب ثلاثة اخرون ليلة الخميس في هجوم شنته مجموعة متطرفة مسلحة على دوريتهم في بومدفع بمنطقة عين دفلة (160 كلم الى غرب العاصمة الجزائرية).
وأفادت صحف عدة ان عنصرين من الشرطة قتلا وأصيب اخر بجروح الأربعاء في كمين نصبته مجموعة متطرفة مسلحة في زموري قرب بومرداس (50 كلم الى شرق العاصمة).
وأضافت صحيفة اليوم انه عثر الجمعة على جثتي عسكريين خطفا أثناء الهجوم في 11 تموز/يوليو على دورية في تيبسه في أقصى الشرق الجزائري.
وأوضحت الصحيفة ان العسكريين قتلا برصاصة في الرأس ثم شوهت جثتاهما كما يحصل غالبا في عمليات الخطف على يد المجموعات المسلحة.
وأشارت صحف عدة إلى ان تاجرا ثريا من تيبسه اغتيل الخميس على يد مجموعة مسلحة بعد ان رفض الخضوع للإبتزاز.
وذكرت الصحف أيضا ان ثلاثة مزارعين أصيبوا بجروح أمس الجمعة في إنفجار قنبلة وضعت في أحد الحقول في واد جمعة قرب الأربعاء (15 كلم الى جنوب العاصمة).
إلى ذلك قتل ثلاثة متطرفين مسلحين الخميس في عملية لقوات الأمن في الشلف (200 كلم الى غرب العاصمة) وفي البويرة (120 كلم الى شرق العاصمة) بحسب الصحف.
وتشهد الجزائر منذ بداية تموز/يوليو تصعيدا ملحوظا لمسلسل العنف أوقع 160 قتيلا على الأقل بينهم نحو 20 متطرفا مسلحا، ونحو 40 جريحا بحسب حصيلة أعدت استنادا إلى الصحف، ولم تؤكد السلطات كما أنها لم تنف هذه الحصيلة.—(أ.ف.ب)