مقتل 18 أفغانيا في معركة بين قوات التحالف الدولي ومقاتلي حكمتيار

تاريخ النشر: 28 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر عسكرية أميركية الثلاثاء إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تخوض معركة مع مجموعة تتألف من 80 مقاتلاً تابعين للزعيم الأفغاني المنشق قلب الدين حكمتيار في أوسع قتال منذ عملية أناكوندا قبل تسعة شهور.  

وقالت المصادر إن 18 من المتمردين الأفغان قتلوا في المعركة التي لم تسفر عن أية إصابة بين قوات التحالف.  

قال الناطق باسم القوات الأميركية في قاعدة باغرام الجوية، روجر كينغ، "إنه أكبر تجمع لقوات العدو نواجهه منذ عملية أناكوندا، إشارة إلى القتال الذي دار في آذار/مارس العام الماضي شرقي أفغانستان والذي اشترك فيه أكبر عدد من القوات البرية الأميركية في الحرب الأفغانية.  

وأضاف الناطق "وصلتنا تقارير حول أعداد من الرجال المسلحين وجماعات من الناس يحاولون التجمع لشن هجمات على قوات التحالف". "قمنا بمحاولات نشطة لجمع معلومات استخبارية من شأنها إرشادنا إلى مكانهم بدقة ونجحنا في ذلك أمس الاثنين".  

وقال كينغ إن الطائرات الأميركية هاجمت مواقع العدو حيث كان بعضهم يتحصن في مغارات عميقة. ولم يذكر الناطق ما إذا اشتركت قوات برية أميركية في المعركة.  

جدير بالذكر أن حكمتيار كان قائداً بارزاً للمجاهدين الأفغان أثناء الحرب مع السوفيات في الثمانينات. وفي الحرب الأهلية الأفغانية التي مهدت الطريق لطالبان لتسلم زمام السلطة، كان رجال حكمتيار يمطرون العاصمة الأفغانية، كابول، يومياً بوابل من الصواريخ. كان القائد الأفغاني يعيش في إيران أثناء حكم طالبان الذي استمر خمس سنوات وعاد إلى بلاده بعد أن تمكنت الولايات المتحدة من إسقاط حكم طالبان المتشدد. وتشك المخابرات الغربية بأن حكمتيار يتلقى دعما ماليا من إيران. 

من جانب آخر تحدثت تقارير في أيلول/سبتمبر الماضي عن أن حكمتيار يدرب فرقاُ انتحارية لمهاجمة القوات الأميركية والحكومية الأفغانية وذلك عندما قال أحد القادة العسكريين التابعين له، صلاح الدين صافي، للأسوشيتدبرس إن بعض مقاتلي طالبان شكلوا تحالفاً مع أتباع حكمتيار يسمى كتائب شهداء الإسلام.