قتل 19 شخصا اليوم الاثنين في مواجهات بين الانفصاليين المسلمين وقوات الامن في كشمير الهندية، بحسب ما افاد مصدر امني.
وجرت هذه المصادمات قبيل وصول وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى باكستان حيث سيجري مباحثات مع الرئيس برويز مشرف قبل ان يزور الهند.
ولقي 10 انفصاليين وشرطيين اثنين و7 مدنيين مصرعهم في هذه المواجهات التي جرى اهمها جنوب كشمير على بعد حوالي 500 كلم من سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية وكذلك على طول الخط الفاصل بين كشمير الهندية وكشمير الباكستانية.
وبحسب الشرطة فان الانفصاليين الذين قتلوا ينتمون الى حركة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا له وكانت تبنت مسؤولية الاعتداء على برلمان سريناغار في الاول من تشرين الاول/اكتوبر الذي اوقع 38 قتيلا ثم نفت ذلك.
واطلقت الشرطة الاثنين قنابل مسيلة للدموع وعيارات نارية في الهواء لتفريق متظاهرين في كشمير الهندية كانوا يحتجون على زيارة وزير الخارجية الاميركي كولن باول، حسب ما اعلنت الشرطة والسكان.
وانضمت باكستان والهند الى الائتلاف المناهض للارهاب الذي شكلته الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وتمت مكافأتهما برفع العقوبات المفروضة عليهما اثر تجاربهما النووية في 1998.
وبالرغم من دعمهما للائتلاف تبادلا الاتهامات بشأن كشمير حيث اسفر تمرد اسلامي في المنطقة الواقعة تحت السيطرة الهندية منذ 12 عاما الى مقتل اكثر من 35 الف شخص—(أ.ف.ب)