ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم أن 21 عسكريا في الجيش الجزائري لقوا مصرعهم الليلة الماضية في كمين نسب إلى جماعة إرهابية نصب في ولاية سعيدة على بعد نحو 400 كيلومتر إلى الغرب من العاصمة الجزائر.
وقالت الوكالة الأنباء الجزائرية التي نقلت عن مصادر وصفتها بـ"المؤكدة" أن الكمين نصب في بلدية مولاي العربي قرب الحدود مع ولاية بلعباس المجاورة.
وكان العسكريون الضحايا وبينهم اعضاء في مجموعات الدفاع الشرعي المكونة من مدنيين مسلحين يدعمون القوات الحكومية في الارياف يشاركون ضمن قوات في مهمة تمشيط واسعة بالمنطقة.
وتنتشر في المنطقة معاقل كتائب لمتطرفين منشقين عن الجماعة الاسلامية المسلحة اكثر التنظيمات الجزائرية تطرفا.
وهذه هي أسوأ عملية يتلقاها الجيش الجزائري في صفوفه منذ بداية العام الجاري--(البوابة)